تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حكاية نغم

أغنية "نيران جاشي شاعلة ميقودة" للفنان التونسي صالح الفرزيط

سمعي
الفنان صالح الفرزيط (فيسبوك)

عبّرت أغنية "نيران جاشي شاعلة ميقودة" عن مشاعر حقيقية عاشها الفنان الشعبي التونسي صالح الفرزيط، فكتب جزءا منها بعد الحادثة التي ألهمته النص وانتهى من البقية في فترة سجنه التعسفي.

إعلان

سجّل المغني الشعبي صالح الفرزيط أغنية "نيران جاشي شاعلة ميقودة" سنة 1979 في مدينة ليون الفرنسية مع شركة الأسطوانات Orientale وغناها من بعده الكثير لكن أداءه بقي الأجمل والأصدق والأقرب إلى القلوب.

ينسب الكثير نص الأغنية للشاعر قويدر النيغاوي ناظم أغنية "يا فاطمة بعد النكد والغصة" وذلك لتقارب مواضيع الأغنيتين وتشاركهما في الألم وأسلوب التعبير، وكثيرا ما يحصل الخلط بينهما. لكن صالح الفرزيط أكّد في حديث له على قناة الجزيرة أنه كاتب أغنية "نيران جاشي شاعلة ميقودة" مستلهما إياها من قصة حقيقية عاشها.

لم يكن للفرزيط نفس طويل لإتمام دراسته وجلبه عالم الغناء والموسيقى، فوجد نفسه في الحفلات والسهرات الخاصة يجوب الحي والمدينة منذ الصغر يرافق غناؤه الناس في أفراحهم، وأتاح له هذا لقاءات عديدة منها ذلك الذي أعطى ولادة أغنية "نيران جاشي شاعلة ميقودة".

تقرب المغني في إحدى السهرات التي كان يُحييها من فتاة اُعجب بها والتقى بها خارج ذلك الإطار، فتكوّنت بينهما مودّة خاصة تطوّرت مع الوقت، لكنها غابت فجأة وانقطعت أخبارها عنه، وعند السؤال عنها عرف أنها مرضت وتُوفيت.

الفرزيط من خبر وفاة الفتاة وكتم مشاعره، ثم كتب بعد مدة قصيرة جزءا من نص الأغنية وأتممها بعد ذلك في فترة دخوله السجن تعسّفا فعبّرت عن إحساسه الخاص وهو حتما سر نجاحها وشعبيتها بين الناس. شعبية تجاوزت الزمن والمنع الذي عانى منه في فترة حكم الحبيب بورقيبة، وها هي إلى اليوم تداعب الآذان التونسية على اختلاف شرائحها الاجتماعية والعمرية.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.