تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حكاية نغم

أغنية "أدي الربيع"..فريد الأطرش

سمعي
فريد الأطرش (فيسبوك)

رأت أغنية "أدي الربيع" النور في خمسينيات القرن الماضي ومن سخرية القدر أن مؤلفها مأمون الشناوي فكّر في أم كلثوم عندما كتبها، لكنها أبت إلا أن تعرف مجدها بريشة وروح وصوت فريد الأطرش.

إعلان

"أدي الربيع" هي أغنية من كلمات الشاعر مأمون الشناوي ومن تلحين وأداء فريد الأطرش، وتتضمن تعبيرا حقيقيا عن أجواء الفرحة بقدوم الربيع وتتزامن في مصر مع احتفالات شم النسيم. من هذه الأجواء البهيجة كتب مأمون الشناوي وأعجبه النص ففكّر في اقتراحه على أم كلثوم لتغنّيه خاصة وأنه كان قد تجاوز مرحلة البدايات وغنّى من نظمه الموسيقار محمد عبد الوهاب.

ذهب الشناوي للقاء أم كلثوم وقرأ عليها ما كتب فأُعجبت به ورحّبت بالموضوع، لكنها، كعادتها مع كل الشعراء والملحنين، طلبت منه القيام ببعض التعديلات على النص واتفقا على موعد لاحق ليواصلا نقاش المشروع.

خرج الشاعر من بيت السيد أم كلثوم وفي داخله إحساس بالخيبة لأنه كان مقتنعا أن نصه لا يحتاج لأي تعديل ثم إنه كان قد أحببه في انسيابه الأول على السليقة ولم يرغب في تغييره.

بعد خروجه التقى الشناوي فريد الأطرش صدفة وكان هذا الأخير يسكن قريبا، ففرح به وأصرّ عليه أن يرافقه إلى البيت وأن يحدّثه عن سبب انشغاله، فرافقه وروى له ما حصل وبطلب منه أعطاه نص الأغنية ليقرأه، وما أن قرأ البداية حتى هب إلى عوده وبدأ فورا في التلحين والتغني بالكلمات، وانسابت الجُمل جملة جملة، وفي ذلك اليوم وفي سهرته كان فريد قد لحّن الجزء الأكبر من "أدي الربيع" على إيقاع الفالس وفي مقام الكرد وكان التجاوب تاما بينه وبين الشاعر.

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.