تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حكاية نغم

أغنية "لحظة سجودي".. سعاد حسني

سمعي
الفنانة سعاد حسني (فيسبوك)

ولدت أغنية "لحظة سجودي" لتكون بلسما لروح سعاد حسني التي أخذت منها المنية شخصا عزيزا سنة 1986 فوجدت في معاني الكلمات عزاء وشفاء وكانت آخر ما غنّت.

إعلان

للحديث عن أغنية "لحظة سجودي" علينا التوقف عند علاقة إنسانية قوية وراقية جمعت بين سعاد حسني وصلاح جاهين، وكان هذا الأخير بمثابة الأب الروحي لها، كما جمعتهما أعمال فنية أهمّها "شفيقة ومتولي" و "أميرة حبي أنا".

تعرّض صلاح جاهين لأزمة صحية سنة 1986 وعاش حالة اكتئاب حاد ثم دخل في غيبوبة، وفي فترة تواجده في المستشفى لم تنقطع سعاد حسني عن زيارته يوما، ويُروى أنها كانت تهمس في أذنه "ما تسبنيش يا صلاح"، لكن حكم القدر كان أقوى من همساتها وتوفي في العام ذاته.

حزنت السندريلا على صلاح جاهين حزنا عميقا وبعد فترة من وفاته حاولت استعادة توازنها وذهبت للقاء الملحن محمود الشريف طالبة منه أغنية دينية للتمكن من الخروج من حالتها النفسية، أما الكلمات فكتبها لها بهاء جاهين، نجل الفقيد، وهكذا ولدت "لحظت سجودي".

لم تُسجّل الأغنية ولم تُذع ولم يصلنا منها سوى تسجيل للبروفة التدريبية بصوت سعاد حسني.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.