ساعة موسيقى

الفنان التونسي يريد ثورته الثقافية

سمعي

مصممة الرقص نوال إسكندراني،المسرحي محمد أمين بن سعد، المغنية أمال مثلوثي، الفنانة الرسامة هدى أجليلي، و فنان "الراب" حماده بن عمر المعروف بـ"الجنرال" اجتمعوا حول طاولة مستديرة ليطلقوا تحذيرا من عدم وجود مشروع ثقافي حقيقي في البرامج السياسية المطروحة، وليأكدوا بأن الثورة التونسية حملت البلاد إلى ضفاف جديدة ولكن الفنان التونسي ما زال يتساءل عن دوره و موقعه في المشهد الجديد.

إعلان

 كيف سيدافع الفنان عن أهدافه، و ينتزعها من ارض المعركة السياسية؟ فمعركة الفنان التونسي لم تتوقف بتغير المعطيات السياسية ، فعليه أن يثبت وجوده وأن يحافظ علي حريته.

 يبقى الإ بداع  الوسيلة الوحيدة المتاحة أمام الفنان  لإبتكار ثقافة بديلة لا تعتمد على دعم الدولة بل على قدراته الشخصية و على طاقته المبدعة.
و لكن إلي إي مدى باستطاعته أن يدوم بهذه الطريقة؟ هو الذي يمثل قلب المجتمع و نبضه، و الذي كافح في وجه الديكتاتورية وتحداها، يتوق اليوم لبنية تحتية حقيقية تدفعه إلى الأمام.
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن