ساعة موسيقى

خالد مزنر وتانجو الحياة

سمعي

الأرجنتين. بوينس أيريس. موسيقى تانجو تتعالى في المقهى. رجل وامرأة يرقصان بخطوات بطيئة. يتعانقان، يعلو صوت مقطوعة موسيقية عنوانها "تانجو كاراميل".وفجأة نسمع Coupé،Cut و ينتهي المشهد.

إعلان

 

هل هو خيال أم واقع؟ لا يهم ،فموسيقى "تانجو كاراميل" للمؤلف و الموسيقى خالد مزنر أصبحت معروفة في الأرجتين.وهو يتلقى رسائل الكترونية عديدة من راقصين أرجنتيين.
 
الفاصل ما بين الخيال و الواقع يصبح أحيانا واهيا، ولعله باب الإبداع الحقيقي في تاريخ السينما العربية.
 
خالد مزنر ينتمي إلى جيل من الفنانين اللبنانيين الذين يحاولون الإنتاج بالرغم من غياب أي بنية تحتية حقيقية سينمائية أو موسيقية تسمح لهم بذلك في لبنان.

تحدثنا عنه وعن زوجته المخرجة اللبنانية نادين لبكي بسبب نجاح فيلمها الأخير "هلاّ لوين" الذي قام هو بصناعة موسيقاه الفيلم كما فعل في فيلم "كاراميل"
 
موسيقى الأفلام في ثقافتنا السينمائية العربية عنصر جانبي.ليسو كثر المخرجين الذين يعطون دورا أساسيا للموسيقى في أفلامهم . وغالبا ما نجد صعوبة في أيجاد الفنان أو الموسيقى المتفاني لهذا الغرض ، كما لو أن موسيقى الفيلم عنصر هامشي.هناك بالطبع استثناءات معه في تاريخ السينما العربية ومنها بالطبع المخرج الراحل يوسف شاهين وعنايته الفائقة في انتقاء الموسيقى و أيضا المخرج السوري عمر أميرا لاي و التونسي نوري بوزيد. لعل هؤلاء الكبار و غيرهم فتحوا الباب اليوم ،لديناميكية جديدة في صناعة موسيقى الأفلام و يعيشها
خالد مزنر في حياته.
 
يمزج خالد مزنر ما بين الشرق و الغرب . منتوجا مركبا بهوية سينمائية معقدة ،ولكنه ليس الوحيد في هذه الساحة السينمائية المتحركة التي تفتقد لدعم حكومي حقيقي و تعتمد بالأغلبية على المبادرات و الطاقات الفردية. و في هذا السياق تانجو خالد مزنر مع الموسيقى و السينما  

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم