تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ساعة موسيقى

سيزاريا ايفورا، درس في الموسيقى والحياة

سمعي
2 دقائق

ما يهم هو الحاضر! بهذه الكلمات أجابتني سيزاريا ايفورا عندما سألتها عن أيامها الأولى الصعبة في شوارع "مينديدو" في جزيرة " ساو فنسنت".

إعلان
 
سيزاريا التي كانت معروفة بصراحتها وعدم اكتراثها للمظاهر صنعت الحاضر بجرأتها و قوة شخصيتها . اكتشفها الجمهور الفرنسي بفضل المنتج Joe De Silva الذي سمح لها بإنتاج ألبومها الأول La Diva au Pied Nus عام 1998.
 
ولدت سيزاريا ايفورا سنة 1941 في عائلة كبيرة وعلمتها الحياة باكرا بأن تعتمد على نفسها وان تلجأ إلى صوتها كمصدر رزقها. فرزقها الضئيل وبؤسها لم يمنعاها من متابعة المشوار.
 
مشوار حافل بجولات فنية متعددة عبر العالم و البومات عديدة،أحدثها Nha Sentimenlo، كما أنها شاركت مع الكثير من الفنانين في أعمالهم مثل أغنية محورية قدمتها مع الكوبي كومباي سيكوندو أو غناءها لمقطوعة في موسيقى فيلم "اندرغراوند" للمخرج الصربي إمير كوستوريكا.
 
عدا عن كونها مثلا للجرأة و الرغبة في التقدم و الحياة، فإنها فتحت الباب كذلك للموسيقى التقليدية   مثل Morna وColadeira التي تميز جزر رأس الأخضر ،وبذلك امتلكها جيل جديد من المغنين تسلحوا بتجربة سيزاريا للغوص في جذورهم .
 
هذا هو حال Tcheka و مايرا أندراد وغيرهم من الفنانين المنتمين إلى ما يسمى اليوم بتيار الموسيقى الجديدة في جزر الرأس الأخضر.
 
رحلت سيزاريا ايفورا ، تاركة ورائها مقطوعاتها ،شخصيتها،رونقها وحبها للحياة. هي التي لم تتوقف عن التهام كل لحظة من وجودها، كما لو أنها الأخيرة.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.