ساعة موسيقى

أنور أبراهام مع الشعب الفلسطيني في حفل باريسي في اليونسكو

سمعي

قدم مؤخرا الفنان التونسي حفلا باريسيا في يوم التضامن مع الشعب التونسي، مقدما مقطوعات من ألبومه الأخير The Astounding Eyes of Rita الذي يكرم فيه الشاعر الراحل محمود درويش.

إعلان
 
أنور أبراهام أشبه بشجرة في مهب الريح، جذورها ممتدة في الأرض وغصونها تتمايل في سماء الإبداع و الانفتاح الموسيقي.
 
أستطاع أنور أبراهام بأن يحافظ على الإرث العربي الأندلسي التقليدي الذي تعلمه على يدي أستاذه علي صريتي الذي سمح له بالتمكن من آلة العود و من ثم فتح أبواب المزيج الموسيقي الحقيقي، المعتمد على الحرية المطلقة في الابتكار، بعيدا عن الأنماط السابقة.
 
ترسم موسيقى أنوار براهم و تلون في خيال المستمع صورا و تذكرنا بأن للفنان وجها سينمائيا فهو الذي قام بصناعة موسيقى عدد من الأفلام، مثل "صمت القصور" للمخرجة مفيدة تلاتلي و "طفل السطح" لفريد بوغد ير.
 
اللقاء ما بين الجاز و موسيقى أنوار أبراهام ثمرة فضوله الموسيقي و رغبته في الترحال و عدم الاكتفاء بالعزف على العود كآلة تصطحب الغناء، بل حملها إلي مكانة فريدة و حيوية في التواصل الموسيقي.

ألبومه العاشر the astounding eyes of rita صدر عند شركة إنتاج الألمانية ECM التي يتعامل معها منذ ألبومه الأول Barzakh عام 1991.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم