ساعة موسيقى

"مشروع ليلى" في باريس

سمعي

عندما بدأ مشواره في عام 2008 كان "مشروع ليلى" فريق لبناني محلي يشق طريقه وينجح بجذب جمهور شاب يتبعه ويرصد أخباره. و بات "مشروع ليلى" مشروع حياة.

إعلان

انطلق المشوار الموسيقي لسبعة طلاب من الجامعة الأمريكية في بيروت كمن يمارس هواية إلى جانب دراسة الهندسة الجدية. و من ثم وجدوا أنفسهم في ساحة الموسيقى وأصبحت هي مصدر الرزق والاهتمام. تحول "مشروع ليلى" وتغير،ولديه اليوم مدير أعمال و جولة فنية وألبوم ثالث يسجل في كندا..." يعني تغير الحال ."
 
استطاع الفريق من ألبومهم الأول "مشروع ليلى" الذي صدر في 2009 مروراً بالثاني "الحال الرومانسي" عام 2011، أن يلون الساحة العربية بأسلوب موسيقي جديد سواء كان على صعيد اللغة نفسها أو الآلات المنتقاة أو الغناء باللهجة اللبنانية، كل هذه العناصر جعلت الفريق يدخل إلى قلوب الناس ويملأ رغبة بالتغيير عند الشباب العربي.وأنضم بذلك إلى قافلة الموسيقى العربية المتحركة التي تدوم أسماء مثل مريم صالح، زيد حمدان، طارق أبو غزالي و غيرهم .
 
"حبيبي بيحكي أجنبي" ،إحدى الجمل من إحدى الأغنيات في ألبوم "الحال الرومانسي" وهي أيضاً رمز الفريق نوعاً ما، فهو يتقن الروك، السلسا و الريغي و يلعب بكل هذه اللغات الموسيقية مع لهجة محلية تعكس مواضيع خفيفة ، حسية ، بعيدة عن النضال السياسي و الأفاق الاجتماعية.
 
يروي "مشروع ليلى" مواقف وحالة لا تنتمي إلى مكان أو زمان بل إلى الإنسان. و ما يثير الدهشة عند هذا الفريق، المصنف أحياناً بالخفيف أو السطحي، قدرته على البعد عن هدف الفن الثوري والاكتفاء بعيش اللذة الموسيقية والحسية.
على أمل بأن لا يقع الفريق في فخ كلماته و"يبطل يشوف شي برات نفسو ".
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم