تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ساعة موسيقى

كيف نخلق سوقاً للموسيقى العربية؟

سمعي
الصورة من موقع dock-des-suds.org
2 دقائق

مشاركتي الأخيرة في مهرجان وسوق "بابل لموسيقى العالم" الذي اختم مؤخراً في مدينة مارسيليا جنوب فرنسا، حثني على التفاعل مع محترفي المهنة وصانعي الساحة العالمية لما يسمى اليوم بـ"موسيقى العالم".

إعلان

 المهرجان احتضن عدد من الطاولات المستديرة ودعيت للمشاركة في إحداها تحت عنوان "كيف نخلق ونصنع الموسيقى العربية بعد الربيع العربي".

من البديهي الربط ما بين ما زال يسمى لأسباب شكلية "الربيع" والحركة الثقافية العربية، ولكنني أرغب في توضيح بعض العناصر التي شكلت بالمطلق مداخلتي في الحوار. المعادلة التي تصل عملية "الخلق" الفني بساحة أو بوضع سياسي أو فضائي، تحكم سلباً على عملية الإبداع بخد ذاتها.

الفنان لا ينتظر "الحدث الخارجي" لإطلاق العنان لإيداعه ولكنه يتفاعل معه و يعيد خلقه أو قتله كما تملى عليه قريحته. مثل الساحة العربية البديلة التي برأيي ولت أساسية وليست موازية لما يختلج في أحياء الشارع العربي، يعكس صعوبة إيصال الأصوات التي تعلو إلى العالم ولذلك بسبب غياب أي دعم مادي وإعلامي حقيقيي لهذا البركان الفني .

الفنان بذور بشكل غريزي وسائل توزيعه التي تتميز بالطاقة الإيجابية للخطوات الأولى. تعددت الفصول التي تمر بها الشعوب والأمم ليبقى الفنان حارسا لمعبد الحربة .

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.