ساعة موسيقى

"ميوزيك أور" تحط في المدارس

سمعي
ميساء عيسى في الصف رفقة طلاب المدرسة

ألوان الحلوى على رف من رفوف متجر أبو حسن في السوق القديمة، صورة من صور الطفولة. ألوان الحلوى الزهرية الفاقعة ورغبتي في أن أمد يدي وأمسكها تسكن إحدى زويا الذاكرة. الرؤية المختلفة للحياة في الطفولة تنبع أولا من مستوى النظر وعلو الأشياء المحيطة بالطفل. سنوات مرت وعدت ودخلت الى نفس المتجر. نفس الحلوة تحدق بي او لعلني اصحح وأقول إنني أنظر أليها من الأعلى. لم أعد أرفع نظري نحوها، فاستوت الأمور وأصبحت حلوة بكل بساطة.

إعلان

الحكاية حكاية تطلع وحلم ورغبة في أن نمد اليد نحو الجميل. هذه الحكاية بالإضافة لروايات أخرى، سأحيكها لكم ربما في يوم من الأيام، حملوني الى دق أبواب المدارس مع الفنانين، ساعة من الزمن نقضيها مع عيون تتوق الى الأعلى، لرؤية ولمس الجميل حتى في أبشع المواقف.

الظروف تجتمع دائما عندما يكون القلب هو المحرك والجامع لأية لحظة. أخترت الفنان أمازيغ كاتب لأته يأمن بهذه اللحظة التي بإمكانها أن تغير وتفتح الأبواب. نسجت الموسيقى، بكل ما تحتوي عليه من قدرة تواصلية، الهامية، إنسانية، الخيوط الخفية ما بين التلاميذ وأمازيغ.

عرف أمازيغ كاتب أيضا الهجرة والسفر والوصول الي أرض لا يملك لغتها ولا يعرف طعم خبزها. الصف الذي أستقبلنا مؤلف من طلاب من جنسيات مختلفة، يتعلمون اللغة الفرنسية.

فتحوا لنا قلوبهم ورووا لنا أحلامهم وشاركوا ا بأسئلتهم الصادقة في صناعة ساعتنا الموسيقية.

أمازيغ كاتب الذي ليس ألا أبن الكاتب الجزائري الراحل ياسين كاتب يحمل في شرايينه حكاية الهجرة، فعدا عن كونه وصل الى فرنسا في سن السادسة عشرة من دون أتفان اللغة ولكنه أيضا يحمل في ذاكرته حكاية والده الذي طاف أوربا وخلق في هجرته رؤية أدبية مختلفة معاصرة لفكرة الانتماء والهوية.

المثل الأفريقي القديم يقول أذا الشباب منعوا من دخول القرية فهم مستعدين لحرقها، من أجل الحوز بدفاها.

مثل من الأمثال التي تحثنا على التفكير في كيفية التعامل مع الشباب الفرنسي المتعدد الجذور اليوم، لعله يفتح أبواب الحوار ويكسر الجدران التي تبني حولنا.

https://www.facebook.com/Monte.Carlo.Doualiya/videos/2076205072420952/

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن