تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ساعة موسيقى

روبيرتو فونسيكا الكوبي يروي بلده

سمعي
ميساء عيسى رفقة الفنان روبيرتو فونسيكا
2 دقائق

" أنا لا أؤلف فقط للتأليف "، بهذه الكلمات جاوبني الفنان الكوبي "روبيرتو فونسيكا " عندما سألته عّن حكايا ألبومه الخير " ابوك" الذي يرسم فيه موسيقيا لوحات من حقبات مختلفة منتقلا من تيار موسيقي إلى آخر ، حارصا على خلق "صوت " الحقبات الموسيقية المختلفة التي يعبرها.

إعلان

"روبيرتو فونسبكا" من مواليد الهافان في كوبا و ما زال يعيش في بلده و لعل هذه النقطة أساسية ، لانه على عكس فنانين مثل " عمر سوسا "الذي استقر مثلا في برشلونا ، ما زال يحمل في طريقةً تفاعله مع العالم تاريخ و حكاية كوبا . هذا لا يمنعه بالطبع من التعاون الموسيقي الواضح مع اسماء عالمية مثل عمله الأخير مع الفنانة من مالي " فاتوماتا دياوارا" و لكنه يحمل كل هذه الحكايات الموسيقية الى منبعها ، افريقيا .

روبيرتو فونسيكا يعزف على اليانو كما لو ان الاداة جزء لا ينجزا من جسده و كيانه ، سلاسة ، اكتسبها بفضل ساعات االدراسة الطويلة في المعهد العالي للموسيقى في كوبا .

عندما يسال عن روحه الافريقية ، فانه يجاوب قائلا : نحن واحد" ، و لعل وحدة اللحظة من شيم هذا الفنان الذي عندما يبدأ العزف غالبا ما يتوقف الوقت.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.