سهرات باريسية

الإعلامية المغربية فوزية بنيوب على النخب العربية الفرنسية ان تعمل بمنطق جديد

سمعي
مونت كارلو الدولية (كابي لطيف)

تستضيف كابي لطيف الصحفية والإعلامية المغربية فوزية بنيوب للحديث عن المرحلة التي تمر بها فرنسا بعد عمليات الارهاب التي تعرضت لها.

إعلان

كل هذه الاحداث هي حلقة ضمن فضاء سياسي مشحون

 

تحدثت الإعلامية المغربية عن الأوضاع التي تمر بها فرنسا والعالم في مواجهة التهديدات الإرهابية حيث قالت: "ان ما يحدث في فرنسا من احداث إرهابية تمس المدنيين وأماكن العبادة والاحتفالات بالعيد الوطني ، كل هذه الاحداث هي حلقة ضمن فضاء سياسي مشحون ، وهذه العمليات الإرهابية تهز مجمل المجتمع الفرنسي والفرقاء السياسيين والنظام السياسي الفرنسي" وأضافت: " هذا الجو المكهرب من الناحية الأمنية يأتي في خضم جو عالمي متشنج وفي اطار الاحداث التي تمر بها المنطقة العربية والشرق الأوسط ، وشعوري كمواطنة فرنسية وعربية مقيمة في فرنسا هو شعور كل المدنيين الذين يستذكرون الإرهاب بكل الوانه ويشجبون تطرف بعض الشباب الذين فشلوا اجتماعيا وانسانيا وتلقفتهم ايادي الجماعات الإرهابية في المنطقة".

 

الجالية العربية والمغاربية خصوصا، هي ضحية للأعمال الإرهابية بالدرجة الأولى

تحدثت فوزية بنيوب عن الجالية العربية المقيمة في فرنسا قائلة: "أظن ان الجالية العربية والمغاربية خصوصا، هي ضحية للأعمال الإرهابية بالدرجة الأولى، ما يقارب من خمسة ملايين غايتهم العيش في سلام وطمأنينة والاندماج والحياة الكريمة كمواطنين فرنسيين، ولكن نظرا لوجود قلة وقعوا في براثن الجماعات المتطرفة الجاهلة وبالتالي فعت بهم الى تبني أفكار التطرف والجهاد الإرهابي، وفي النهاية تعيش الجاليات العربية بشكل مؤلم لأنها أيضا ضحية خطاب رسمي سياسي واعلامي، فالجاليات تعيش في مخاض نفسي صعب".

فرنسا بلد الجميع وقادرة على تحمل الاحداث
عن المبادرات التي يجب اتخاذها لحل مثل هذه الإشكالية قالت بنيوب: "على النخب العربية الفرنسية ان تعمل بمنطق جديد وأساليب جديدة واقتراح برامج تربوية وثقافية وإعلامية، وفتح قنوات الحوار مع مؤسسات المجتمع المدني الفرنسي وبين المؤسسات السياسية والهيئات الدينية، من اجل مد قنوات جدية للتواصل من اجل العيش المشترك، ففرنسا بلد الجميع وقادرة على تحمل الاحداث".
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم