سهرات باريسية

معرض شفيق عبود في معهد العالم العربي باريس

سمعي

تستضيف كابي لطيف الشاعر عيسى مخلوف وكلود لومان صاحب غاليري لومان في العاصمة الفرنسية ومنّظم معرض الفنان التشكيلي شفيق عبود في معهد العالم العربي في باريس.

إعلان

 

مسيرة شفيق عبود الفنية الخاصة، كرّسته ليكون واحدا من الروّاد الذين ساهموا في إبراز الفنّ اللبناني الحديث، أسّس لغة تشكيلية جديدة، وانفتح منذ إقامته في باريس على تجارب الفنّ الحديث الذي كانت العاصمة الفرنسيّة مركزاً أساسياً له منذ نهاية القرن التاسع عشر.
المعرض الاستيعادي الذي راود عبود وظلّ حلماً لفترة طويلة، يتحقّق اليوم بفضل الجهد الكبير الذي بذله كلود لومان للتعريف بأعمال الفنان بالصيغة التي تليق بتاريخه الفني وتجربته المميزة. وهو يتضمّن 190 عملاً فنياً من الأعمال التي تختصر المسار الفني لعبود بين 1948 و2003 ويستمر حتى 19 حزيران 2011. يواكب المعرض كاتالوغ فخم أعدّه ونشره كلود لومان ويحتوي على صور بالألوان لعدد من أعمال عبّود، بالإضافة إلى نصوص تجمع بين الشهادة الفنية والرؤية النقدية وتحمل تواقيع كلّ من شفيق عبود، كريستين عبود، ليديا هارامبور، صوفي كريبس، كلود لومان وعيسى مخلوف.
 

من مواليد لبنان ١٩٢٦، وصل شفيق عبود إلى باريس عام ١٩٤٧ واندمج في حياتها الفنية، مثل عدد كبير من الفنانين الذين أتوا بعد الحرب العالمية الثانية من مختلف أنحاء العالم (أميركا الشمالية والجنوبية، أوروبا، آسيا وأفريقيا الشمالية) وشكلوا موجة الهجرة الثانية الكبيرة التي قصدت باريس في فترةٍ كانت هذه الأخيرة لا تزال "مدينة الأنوار" والوجهة الأولى للفنانين الساعين خلف الحداثة. كان شفيق يعيش حياته متنقلا بين لبنان وباريس قبل  الحرب اللبنانية، لكن ومنذ أن اندلعت الحرب وانتهت، لازمَ عبّود محترفه في العاصمة الفرنسية ولم يخرج منه إلاّ قليلاً حتى اللحظة الأخيرة من حياته والتي انتهت سنة 2004 .

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم