سهرات باريسية

احتفالية رمضان في باريس ورام لله

سمعي

تستضيف كابي لطيف الدكتور أسامة خليل مدير مركز "سكريب لارماتان" في الحي اللاتيني في باريس والفنانة الجزائرية ناديا غيان وفتحي عبد الرحمن مدير مهرجان "فوانيس رمضان" في رام الله للإضاءة على الفعاليات الفنية والثقافية الرمضانية.

إعلان
 
يعتبر مركز "سكريب لارماتان الواقع في احد ارقي الأحياء الباريسية المعروفة "سان جيرمين دي بري" نقطة لقاء بين الثقافات المتعددة التي تؤمه في مثل هذه الأيام لتعيش لحظات شرقية عربية في قلب العاصمة الفرنسية . ومنه تصدح في ليالي رمضان أصداء الموسيقى العربية والأنشطة التي تحتفي بالتقاليد والتراث.
 
يقول الدكتور أسامة خليل: " الاحتفالات الرمضانية لا تنحصر في عالمنا العربي فقط بل تتعداه إلى حيث تتواجد الجاليات العربية وهناك إقبال شديد من الجمهور الغربي للتعرف على تقاليدنا وعاداتنا في هذه الفترة من السنة".
 
الفنانة الجزائرية ناديا غيان، التي قدمت قصائد من كلمات أسامة خليل من وحي شهر رمضان اعتبرت أن الإنشاد الديني والغناء الصوفي في باريس أصبح تقليداً سنوياً في المركز لأنه يجمع بين أبناء الجاليات العربية بالجمهور الفرنسي وبنفس الوقت يجعلها تشعر أنها قريبة من بلدها الجزائر ومن تقاليده وتراثه.
 
أما فتحي عبد الرحمن مدير مهرجان "فوانيس رمضان" في رام الله فتحدث عن دور هذا المهرجان الوطني والسياسي بالنسبة للشعب الفلسطيني واعتبر أن السياسة لا تنفصل عن الثقافة في بلاده. كما توقف عند برنامج المهرجان المقام على خشبة المسرح الشعبي حيث ُتقام عروض فنية، تتنوع بين الإنشاد الديني والدبكة الشعبية والغناء العربي الأصيل وتعكس تنوعا ثقافيا .
 
 كما ركز على أن المهرجان يقوم باستقطاب الفرق والفنانين والمبدعين من كل المناطق الفلسطينية وليس من رام الله فحسب ولكن من وجنين والناصرة والخليل والجليل وغيرها بهدف مشاركة الجميع في هذه الفعاليات.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم