سهرات باريسية

في الذكرى الثانية لثورة 25 يناير في باريس معرض "مصر فوق الجميع"

سمعي

تستضيف كابي لطيف الملحق الثقافي في السفارة المصرية في باريس السيدة إيمان الجمل ورمزى مصطفى الفنان التشكيلي المصري ومحمود إسماعيل مدير المركز الثقافي المصري في باريس للحديث عن الفعاليات التي يقوم بها المركز الثقافي المصري في العاصمة الفرنسية بمناسبة الذكرى الثانية لثورة 25 يناير المصرية.

إعلان

 رأى الفنان التشكيلي رمزي مصطفى الذي يشارك بمعرض "مصر فوق الجميع" ويرتكز على فن البوب آرت  ويشمل صور ولوحات تؤرخ ثورة مصر، أن الثورة هي انتفاضة شعبية أنتجت هذا النوع من التعبير عن الحالة الصعبة التي يعيشها الشعب المصري وانه من المؤكد أنها ستؤدي إلى نتائج جيدة في المستقبل. وان التحضير للثورة بدأ منذ وقتٍ طويل، فقد كان هناك تيار ثقافي موازٍ لتيار الدولة الرسمي، كان يضم كتاب وفنانين وموسيقيين وتشكيلين أغلبهم من الجيل الشاب، كان النظام قد ترك لهم مساحة بسيطة ليتحركوا ضمنها لأنه كان يعتبرهم صمام الأمان المانع لأي انفجار في المجتمع أو أي حراك فيه ولكنه لم يتوقع أن  يصبح هذا الصمام المحرك الأول للفكر عند الشباب الذين نزلوا إلى لشارع.

 
أما الملحق الثقافي في السفارة المصرية في باريس إيمان الجمل  فتعتقد أن أي ثورة تبدأ داخل الإنسان كما يجب أن تأخذ وقتها والإنجازات التي حققتها الثورة المصرية إلى الآن تعتبر هامة والمسار الصحيح و السليم هو التحول رويداً رويداً إلى الديمقراطية. وعن وضع المرأة المصرية ذكرت الجمل أن الكفاءات محترمة في هذه المرحلة والبرهان وجودها في هذا المركز في العاصمة الفرنسية فهي تحمل دكتوراه في الأدب الفرنسي والترجمة ووجودها في هذا المنصب يؤكد على احترام الكفاءات وتقديرها.
 
وأكد  محمود إسماعيل على الدور الذي لعبه ميدان التحرير في الثورة فقد كان بوتقة للإبداع الثقافي للفنانين من كل الأعمار في الرسم وفي الشعر وفي الغرافيتي وفي المونولوغ وفي البوب آرت وحتى في السكيتشات هناك حيث تحررت العقول من القيود التي تكبلها وتكسرت جدران الخوف والرهبة وانقشع النور بعد سقوط ظلام النظام، فانطلقت الطاقات الإبداعية وتفجرت روح الشباب بداخل الميدان تلك الطاقة التي كانت كامنة ومجمدة لمدة طويلة من الزمن.
 
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم