تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سهرات باريسية

غسان حجار: "بصمات نايلة تويني لا تقاس اليوم، لكن بعد حين"

سمعي
مونت كارلو الدولية(كابي لطيف)
4 دقائق

تستضيف كابي لطيف غسان حجار، مدير تحرير صحيفة "النهار" اللبنانية، والمحلل السياسي أميل خوري للحديث عن الذكرى الثمانين لتأسيس هذه الصحيفة العريقة.

إعلان

ثمانون عاماً من الدفاع عن الحرية 

يرى غسان حجار أنها ذكرى ثمانين عاما من الدفاع عن الحرية، عن حقوق الإنسان، عن التنوع والتعدد وقبول الآخر والثقافة المختلفة معتبراً أن صحيفة "النهار" على مدى تاريخها، "دافعت حتى عن الآخر المختلف في الدين والسياسة أو في الثقافة".
 
"النهار" آمنت، يقول غسان حجار، بالإنسان، بالحرية وبحقوق الإنسان ودفعت الثمن باهظاً من الدماء من أجل الحرية.
 
"عندما يصدح الديك يطلع النهار وتصدر «النهار"،  التي لم تدافع عن حزب واحد طوال تاريخها، رغم أن غسان تويني كان ينتمي في فترات مختلفة الى مؤسسات حزبية لكنه لم يحوّل الصحيفة يوما إلى جريدة حزبية".
 
نايلة تويني تسلمت "النهار" في ظروف صعبة وقاهرة
 
عن بصمات نايلة تويني وما يمكن أن تضيفه خاصة أنها من الجيل الجديد، يذكر مدير تحرير "النهار" انه صحيح أن غسان تويني كان كبيرا جدا وأن جبران تويني كان بطلا بكل ما في الكلمة من معنى، لكن نايلة تويني تسلمت "النهار" في ظروف صعبة وقاهرة وحملت مسؤولية كبيرة.
 
يضيف حجار أن نايلة  تويني اليوم في ثباتها في موقعها وفي قراراتها وإصرارها على استمرارية "النهار"، تقوم بعمل جبار.
 
ويستأنف حجار حديثه قائلاً: أنه صحيح لا يمكن المقارنة، نايلة تويني ليست غسان تويني و ليست جبران تويني ولها طابعها الخاص وبصماتها التي لا تقاس اليوم، ولكنها يمكن أن تقاس بعد حين.
 
يكفيها أنها حافظت على هذا الإرث ولم تستسلم أمام الواقع الذي أراده قتلة جبران حين أرادوا إسكات "النهار" لإقفالها، وخير دليل على ذلك المانشيت التي صدرت في اليوم التالي لاغتيال جبران وتقول: "جبران لم يمت و"النهار" مستمرة".
 
الخبر شيء والرأي شيء آخر
 
أما إميل خوري المحلل السياسي الذي لا زال يعمل في المؤسسة منذ نصف قرن، وصف صحيفة "النهار" بأنها ليست فقط صحيفة وأن كل ناجح لا يشيخ، والنجاح يعني تجددا وشبابا: "النهار" من صنف الصحف التي لا تشيخ وقد حاولوا اغتيالها واغتيال جرأتها والحقيقة التي تصدر عنها.
 
وفي اغتيال جبران تويني، يقول إميل خوري، أنهم حاولوا أن يقضوا على دعوته الى اتحاد المسيحيين والمسلمين من أجل لبنان.
ورأى إميل خوري أن صحيفة "النهار" علمته أن يكون صادقا ويعطي الخبر الصحيح وأن يكتب بحرية واستقلالية كاملة، معتبراً أن التجدد ليس فقط في الأقلام الجديدة، ولكن في التبويب والملحقات لمواكبة القارئ الجديد. في "النهار" آراء سياسية وثقافية متنوعة، لكنها حرصت على أن يكون الخبر شيئا والرأي شيئا آخر.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.