تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سهرات باريسية

ماغي فرح وتوقعات الأبراج: "2014 ربيع ساخن وخريف عنيف"

سمعي
مونت كارلو الدولية(كابي لطيف)

تستضيف كابي لطيف الإعلامية ماغي فرح حول توقعات الأبراج لعام 2014 التي صدرت في كتابها "ربيع ساخن وخريف عنيف" الصادر في بيروت عن دار"الميم" في حلقة خاصة تشير فيها الى ان سنة 2014 ستكون ساخنة بالإجمال، ولو أن التوقعات السلبية تستقر في الشهر الأول من العام الجديد إلا أن الذروة تبلغ حدتها في أواخر شهر آذار مارس أما شهر نيسان فهو الأكثر خطورة.

إعلان

 

 نزاعات وفوضى والحوت نجم عام 2014
 التنافر الفلكي الكبير الذي يشهده 2014 يهدّد مواليد الحمل، السرطان، الميزان والجدي عندما يبلغ أوجه، في حين تعفي كل المعاكسات الفلكية مواليد الجوزاء، العذراء،القوس والحوت بالإجمال. أمّا مواليد العقرب، الثور، الأسد والدلو فيُطلّون على تغيّرات جذرية في حياتهم ويواصلون مسيرة العام الماضي. قد يتفوق عام 2014 على عام 2013 من حيث الفوضى والنزاعات والقتال والأزمات الاقتصادية لان الاستنفار ما زال كبيراً بالنسبة للكواكب وقد يكون عام 2015 أكثر لطفاً من العامين السابقين.
 
الحمل والثور
يدخل الحمل سنة من الخيارات المصيرية التي يمكن وصفها بالمستبدة والتي تؤدّي حكماً إلى تغيير جذري في أوضاعه. قد يتولى منصباً أو يُعيّن في موقع مميّز ويعرف الانتصار والمجد، وقد يغيّر مجال عمله كلياً.عاطفياً، يتعلّم أنّ يحب من جديد إذا خيّبت السنوات الماضية آماله. اما برج الثور فتحمل السنة الجديدة أحداثاً غير متوقّعة له، تسمح لمشاريع برج الثور بأن تتجسّد إذا بذل جهوداً مضاعفة. إنتبه من العروض الوهمية والأفخاخ ومحاولات الابتزاز. هذه السنة تحمل مفاجآت وتغييرات في المجال العائلي كما في المجال العاطفي.

الجوزاء والسرطان
إنها سنة النجاح. يبدو مواليد الجوزاء بين القلائل الذين لا يتأثرون بالمعاكسات الفلكية والتي تهدّد هذه السنة بالأخطار والمتاعب. عاطفياً، يحمل إليهم القدر لقاءات مهمة ولقاءً استثنائياً يأتي عن طريق الصدفة. 2014 سنة تاريخية لبرج السرطان تحمل تغييرات مفاجئة وتقلبات سريعة. قد يلعب السرطان دور الشرطي ويرتب بعض العلاقات ويضطر لتقريب وجهات النظر في سنة يثبّت خلالها قواعده ويحقق أيضاً أرباحاً مالية في مجال عقاري أو تجاري أو عبر بعض الأسفار. عاطفياً، قد يُقدم على زواج إذا كان مرتبطاً بعلاقة. يتمتع بالسرطان شعبية غير اعتيادية على الصعيد الشخصي.

الأسد والعذراء
يطلّ مولود الأسد هذه السنة على انقلابات في حياته المهنية والشخصية على السواء. يبدأ الآن مرحلة جديدة من حياته تتطلب منه وعياً وثباتاً ومثابرة لتحقيق الأهداف. عاطفياً، يحتاج إلى فسحة من الحرية فيتردد في الارتباط والالتزام إذا كان وحيداً. برج العذراء تصنّفه الأفلاك بين أكثر الأبراج حظاً في هذه السنة. يعده الفلك بالمكافآت كما بالفرص حتى شهر تموز، فتفوق النتائج كل توقّعاته. يخطّط على المدى البعيد ويتخذ قرارات تتعلق بمستقبله، فتتوفر له الطاقة اللازمة والصحة والمعنويات المرتفعة .
 
الميزان والعقرب
 يدخل سنة مصيرية تحمل إليه تجارب كثيرة. يوحي، الميزان، بالحب في هذا العام المليء بالاحتمالات والوعود والإغراءات الشخصية. قد يستحق بعض مواليد الميزان منصباً أعلى أو تعييناً في مركز ويحصلون عليه في بدايات السنة، وأخصّ بالذكر مواليد الدائرة الأولى الأكثر حظاً. أما برج العقرب فيتابع مسيرة التغيير التي بدأها منذ سنة ونصف السنة تقريباً، فتحثّه إرادته على النهوض بكل شؤون حياته لاتخاذ القرارات الجريئة. عاطفياً قد يفضّل الوحدة على علاقة مهتزة ويرجّح عدم الارتباط إذا مر في السابق بتجارب عاطفية حرجة.

القوس والجدي
يخرج هذه السنة من تجارب قاسية. يجذبه عالم المجهول والسياسة والإعلام والطب والاتصالات والتربية. عاطفياً، قد يقع في غرام أحد الذين يتعرف إليهم فجأة ربما. .لمواليد برج الجدي سنة في غاية الأهمية، تحمل المفاجآت كما المواجهات، لكنها تولّد ظروفاً استثنائية تقوده إلى تغيير في حياته وقناعات جديدة بعد سلسلة أحداث غير اعتيادية. عاطفياً، يتخذ قراراً بالارتباط  في الأشهر الأخيرة من السنة.
 
الدلو والحوت
يخوض تجارب غير اعتيادية، وينهي السنة مع تغييرات كبيرة.عاطفياً، قد يعود الماضي للظهور في حياته عبر بعض الصدف أو الظروف. ومن غير المستبعد أن يُقدم على زواج سريع يدهش محيطه. هذه السنة تحمل إلي برج الحوت آمالاً ووعوداً ونعماً تهبط عليه من السماء. يمكن أن نطلق عليها اسم سنة الإنجازات الكبرى. ينفتح فيها قلبه أمام الحب فيستعيد الشغف ويهتم إما بعلاقة جديدة أو بانتماء روحي أو فكري أو سياسي.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن