سهرات باريسية

معرض الكتاب المغاربي في بلدية باريس: تعميق الحوار بعيداً عن غياب سياسة ثقافية تشجع الإبداع

سمعي
مونت كارلو الدولية (كابي لطيف)

تخصص كابي لطيف طاولة مستديرة حول "الإبداع الأدبي المغاربي بين الضفتين" وتستضيف نخبة من المبدعين وهم محمد برادة، روائي وناقد أدبي مغربي، والشاعر التونسي طاهر البكري، وفوزية بنيوب، صحافية وإعلامية مغربية، والصحافي معطي القبّال، ناقد ومكلف بالشؤون الثقافية في معهد العالم العربي في باريس وعن لقاءات الخميس الأدبية في المعهد بمناسبة معرض الكتاب ألمغاربي في دورته الـعشرين من مقر بلدية باريس.

إعلان

محمد برادة، روائي وناقد أدبي مغربي، من الوجوه المؤثرة في الأدب العربي. يعيش في بلجيكا ويكتب بالعربية. يصدر له قريباً رواية "بعيداً عن الضوضاء قريباً من السكات". ذكر أن المعرض يعمق الحوار بعيداً عن تحفظات الحكومات وبعيداً عن غياب سياسة ثقافية إبداعية تشجع الإبداع "عندما نلاحظ أوضاع البلدان المغاربية والعربية نجد أن أفضل ما تم انجازه منذ الاستقلالات السياسية هو انفجار الطاقة الإبداعية على جميع المستويات الأدبية، السينمائية، التشكيلية، الموسيقية بعيداً عن سياسات ثقافية للحكومات العربية والمغاربية التي لا تعطي ما تستحقه الثقافة من اهتمام".

طاهر البكري، شاعر تونسي وأستاذ جامعي يكتب باللغتين العربية والفرنسية يعيش في فرنسا صدر له العديد من الكتب باللغتين العربية والفرنسية. رأى أن أهمية المعرض وهذه الخطوة هي محاربة للوجوه السلبية عن المغاربة بصفة عامة داخل المجتمع الفرنسي ولذلك عندما يشارك 140 كاتباً من البلدان المغاربية وقد استضاف المعرض أكثر من 2800 كاتب في العشرين سنة الماضية. كما يدعم الحركة الاجتماعية وهو يشكل الوجه الحضاري الثاني للثقافة المغاربية والعربية بصفة عامة. واعتبر أن هناك مشكلة اللغة والفضائين "فالأدب المغاربي يحمل داخله أدبين أدب بالعربية و أدب بالفرنسية وهو متواجد في الداخل والخارج وبلدان الإقامة".

 

الصحافي معطي قبال، ناقد ومكلف بالشؤون الثقافية في معهد العالم العربي في باريس ومسؤول عن لقاءات الخميس الأدبية في المعهد. نشر كتاباته في عدد من الصحف الفرنسية كـ"ليبراسيون". ذكر أن معرض الكتاب هو فرصة للتعريف بالأدب والثقافة المغاربية في فرنسا. ويبرز مكانة ودور الأدباء والباحثين والفنانين سواء كانوا مغاربة الأصل والانتماء أو فقط من المحبين والمهتمين بالمغرب في إثراء الفضاء الثقافي الفرنسي. ويساهم في تمتين العلاقات بين بلدان المغرب العربي وثقافاتها وبين ثقافة المجتمع الفرنسي. واعتبر أن الحضور المتزايد والمكثف للأدب المغاربي راجع إلى الكتابة بالفرنسية وبلغات أخرى بالإضافة إلى قيمته الملتزمة بالمجتمع و قضاياه.

فوزية بنيوب، صحافية وإعلامية مغربية تكتب باللغتين العربية والفرنسية مقيمة في باريس وهي في قلب الحدث الثقافي منذ عشرين سنة. الحراك الذي يشهده الأدب المغربي المكتوب باللغة الفرنسية بدأ في الآونة الأخيرة يعرف تقدماً لافتاً للنظر، يتجلى في الكثير من الدراسات التي تجري حوله وفي الحضور الإعلامي للكتاب المغاربيين. ورأت أن المرأة المغاربية حاضرة في الإعلام الفرنسي والفرنسي الناطق بالعربية.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن