سهرات باريسية

الفنانة التشكيلية مارتا هراوي تمثّل لبنان في المنتدى الدولي للفن

سمعي
مونت كارلو الدولية (كابي لطيف)
3 دقائق

تستضيف كابي لطيف الفنانة التشكيلية مارتا هراوي بمناسبة تمثيلها لبنان في إمارة "أندورا" حيت أقيم المنتدى الدولي "مخيَّم الفن 2014" في إطار "عقد من التقارب بين الثقافات" الذي أقرَّته الأمم المتحدة بمبادرة من اليونسكو.

إعلان
لقاء بين فنانين من القارات الخمس
 
مثَّلت لبنان بدعوة من د. خليل كرم، سفير لبنان لدى اليونسكو، وهي المشاركة الأولى للبنان في هذا الحدث. ويهدف "مخيَّم الفن" إلى خلق لقاء بين فنانين من القارات الخمس وذلك من أجل نشر التعددية الثقافية ودعم المبادئ التي تنادي بها اليونسكو. في ورشة عمل جماعية، التقى ورسم الفنانون كلًّ منهم بأسلوبه الخاص مع التأكيد على روح التبادل، وسيتم عرض الأعمال المُنتجة خلال الورشة في معرض متجوِّل سينعقد خلال عام 2015 في مقر اليونسكو في باريس وفي المجلس الأوروبي في بروكسل وفي البندقية وربما أيضاً في مقر الأمم المتحدة في نيويورك".

الفنان يلعب دوراً مهماً في نشر السلام

"الفنان يلعب دوراً مهماً في نشر السلام في العالم وتنمية الحوار بين الشعوب. أردت التأكيد على دور لبنان المسالم وإلى أي مدى بحكم موقعه الجغرافي يتحمَّل عبئ كل البلدان المجاورة. التواصل مع الجمهور الأوروبي يضيف العديد من الأشياء للفنان، أولها أنه يساعد في تركيب طريقة تفكيره، كما يساهم في تطوير نظرته للأشياء، إضافة إلى فتح الكثير من الأبواب وتوسيع أفقه الثقافي".

ألوان من أجل الكوكب

تميَّز مخيَّم الفن في هذه الدورة بحضور السيدة أيرينا بوكوفا، المدير العام لليونسكو، التي أكَّدت على أهمية الفن لمواجهة الصراعات في العالم وعلى مسؤولية الفنانين في نشر التعددية الثقافية وروح الحوار. مثَّل ثلاثون فناناً ثلاثين بلداً في المُخيَّم، وشكَّلت مشاركة لبنان حدثاً مهماً خلال المنتدى، إضافة إلى مشاركة بلدان عربية أخرى هي سلطنة عُمان وفلسطين ومصر والجزائر. في ختام المنتدى، صدر بيانُ حمل عنوان "ألوان من أجل الكوكب"، أكّدوا فيه التزامهم باستخدام مخيلتهم وفنهم من أجل تقريب الثقافات المختلفة، ومن أجل الترويج للـ"طريق من أجل السلام" وللتنمية المستدامة.

سيرة ذاتية

الفنانة التشكيلية مارتا هراوي، الحائزة على العديد من الجوائز منها تكريم البرلمان الأوروبي لأعمالها في ستراسبورغ، ابنة عائلة سياسية عريقة في لبنان. برزت منذ السبعينات عبر فنها المتميز الذي رسم أولاً البيت اللبناني العريق. لوحاتها وبصماتها متواجدة في كل أنحاء العالم عبر المقتنيات والمتاحف وآخرها في كتاب آندريه فولرييه الكندي، حول مزار "كومبوستيل" في اسبانيا وفيه لوحة غلاف للفنانة هراوي حملت عنوان "دلالات المسير". وهي عضو في اللجنة التنفيذية لمهرجانات بعلبك الدولية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم