تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سهرات باريسية

التشكيلي المصري عمر النجدي في معرضه الفرنسي العشرين: "أنا فنان اللحظة"

سمعي
الصورة من يوتيوب
2 دقائق

تستضيف كابي لطيف الفنان التشكيلي المصري عمر النجدي بمناسبة معرضه العشرين في مدينة "أون فلور" في مقاطعة النورماندي الفرنسية.

إعلان
 لفرنسا وقع خاص
 
"فرنسا لها وقع خاص جداً على نفسي ولها المذاق الدولي الفني على مدى العصور السابقة، وخاصة منذ القرن التاسع عشر مع كبار الفنانين مثل فان غوخ وسيزان على سبيل المثال. لقد ربطتني علاقة قوية بفرنسا منذ عشرين عاماً، وها أنا أقيم معرضاً جديداً فيها للسنة العشرين على التوالي".
 
لست فنانا مرحلياً
 
"منذ حوالي ثمان سنوات أدركت عدم كوني فناناً مرحلياً، أي أني لا أنتمي إلى مرحلة محددة في الفن كالمرحلة "الزرقاء" أو "الوردية" لدى بيكاسو على سبيل المثال، فأنا فنان اللحظة الراهنة التي تملي علي الأسلوب الأنسب للتعاطي معها. عندما أشعر بانفعال تجاه شيء بعينه، أقوم برسمه على الفور وأنفذه بالأسلوب الذي يناسب الانفعال الذي شعرت به، وهذا ما يميزني كفنان".
 
أحول الانفعال إلى أعمال فنية
 
"أشعر بكل الحب والأسى تجاه حقيقة واقعنا العربي اليوم، ومع ذلك أحاول أن أحوِّل هذا الانفعال إلى أعمال فنية، فكما فعلت سابقاً في لوحات كبيرة حملت عنوان "سراييفو"، "العشاء الأخير في القدس"، و"غزة"، رسمت لوحة بعنوان "25 يناير"، وهي لوحة عرضها عشرة أمتار وارتفاعها ثلاثة أمتار تتناول ثورة مصر الحالية والتي نأمل جميعنا كمصريين وكسكان العالم الحر، أن نشهد ولادة مصر الحديثة على أثرها. هذه اللوحات الأربعة التي تتناول الحروب والسياسة لها وضعها الخاص لدي، كمان أثَّرت على أعمال بعض الفنانين الآخرين".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.