سهرات باريسية

ملكة محمد آل شريم: مشروع حي "كتارا" في الدوحة لإثراء الساحة الثقافية العربية

سمعي
الصورة من فيسبوك

تستضيف كابي لطيف ملكة محمد آل شريم، مديرة إدارة العلاقات العامة والاتصال بالمؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" في العاصمة القطرية الدوحة للحديث عن دور هذا الصرح الثقافي في الوطن العربي.

إعلان
قطر منارة ثقافية
 
"كتارا هو أول اسم استخدم للإشارة إلى شبه الجزيرة القطرية في الخرائط الجغرافية. كان لي شرف أن أكون أحد مؤسسي هذا المشروع، كما أن عملي كمديرة للعلاقات العامة وللاتصال في مشروع ضخم كهذا ألقى على كاهلي مسؤولية كبيرة. والهدف من حي "كتارا" هو إثراء الساحة الثقافية في الوطن العربي بشكل عام وفي الخليج بشكل خاص، لتكون قطر منارة ثقافية عالمية تشع منها الثقافة من الشرق الأوسط إلى العالم".
 
الحي الثقافي وتنوعه الإبداعي
 
"يتكوََّن الحي الثقافي من العديد من المرافق التي تخدم أهداف الحي الثقافي مثل المسارح الموجودة، من أهمها المسرح المكشوف الذي يُعتبَر جوهرة الحي الثقافي، إضافة إلى مسرح الدراما الذي من الممكن أن يُستخدَم أيضاً كسينما لعرض الأفلام الوثائقية، وإلى قاعات المعارض الموجودة في الحي. أهم ما يميِّز الحي أيضاً هو وجود الجمعيات الثقافية كجمعية الفنون التشكيلية القطرية وجمعية التصوير الضوئي ومركز الفنون البصرية".

نريد التوجه إلى الجميع

"عندما أنشأنا الحي الثقافي أردنا التوجه إلى كل مثقف وغير مثقف، بحيث أن أي شخص عادي من الممكن أن يزور الحي الثقافي ليمضي فيه وقتاً ممتعاً ويُمتِّع ناظريه. لا ننظِّم المعارض ليقتصر جمهورها على الفنانين والمثقفين والمفكرين، الهدف الرئيسي هو أن يرتاد الجمهور العادي ويستفيد ويتعلَّم من هذه المعارض والفعاليات".

القرآن والفَلَك

"كان عنوان المهرجان الرمضاني لهذا العام "القرآن والفَلَك" وضم ما يقارب أكثر من سبعة وعشرين فعالية مختلفة كالأماسي الرمضانية وهي الابتهالات والأناشيد الدينية والعروض الحية، إضافة إلى المعارض التي تميَّز بها المهرجان لهذا العام، ومنها المعرض الذي حمل عنوان المهرجان نفسه والذي سلطنا فيه الضوء على الإعجاز القرآني في مجال الفلك".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن