سهرات باريسية

منير انسطاس: "الكتابة بحرية" في معهد العالم العربي في باريس سلاح معاصر حديث وإنساني

سمعي
الصورة من رويترز

تستضيف كابي لطيف منير انسطاس المستشار الأول والمندوب المساعد لدى وفد فلسطين الدائم لدى اليونسكو بمناسبة تتويج الطلبة الفلسطينيين المشاركين في برنامج "الكتابة بحرية" الذي شهد هذا العام دورته الرابعة منذ انطلاقته عام 2010 وقد تم هذا المشروع برعاية كل من القنصلية الفرنسية في القدس، واليونسكو، والمعهد الفرنسي، وبلدية باريس، والجمعية الأدبية لابوست وفرانس تليكوم.

إعلان
وقع خاص لدورة 2014
 
في هذا العام وقع خاص لهذه التظاهرة في معهد العالم العربي ، إذ جاءت بعد فترة وجيزة من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، بالتالي كان هناك تجاوب عاطفي عندما قامت الشابات بقراءة النصوص التي كتبتها باللغة الفرنسية. حملت هذه النصوص طابعاً إنسانياً ومأساوياً بسبب ما يعيشه الفلسطينيون اليوم، ولكنها عبَّرت أيضاً عن الرغبة بالحياة والأمل، فكان الجو مؤثراً جداً بين الحضور".

تشجيع الشباب والشابات

انطلق هذا المشروع بمبادرة شخصية من السيدة يان دوميه التي تواصلت مع السفير إلياس صنبر الذي رحَّب بدوره مباشرة بالفكرة، وطلب تدخل مختلف الشركاء لدعم هذه المبادرة. من أهدافه تشجيع الشباب والشابات الفلسطينيين على تعلُّم اللغة الفرنسية، وهناك إقبال كبير على ذلك في الجامعات الفلسطينية في الوقت الحالي".

صورة الفتاة الفلسطينية

صورة الفتاة الشابة الفلسطينية المثقفة والمتعلمة والمنفتحة على الثقافات الأخرى مهمة جداً بالنسبة لنا، وذلك نتيجة سياسة تتبعها جميع الفصائل الفلسطينية وحالياً القيادة الفلسطينية تسعى إلى إعطاء الفرصة الأكبر وإلى تشجيع المرأة على أن تكون فعَّالة في جميع المجالات بما فيها الأدبية والفنية".

الحرية

تعطُّش الفلسطينيين إلى الحرية مختلف، لأن الفلسطينيين محرومين منذ زمن بعيد من هذه الحرية. لكن الكتابة ليست مجرَّد وسيلة تعبير، ولكن أيضاً وسيلة مقاومة فعَّالة، وقد فهم ذلك الفلسطينيون ونحن نرى اليوم عدد المسابقات الأدبية بتزايد مستمر".

الفلسطينيون حساسون جداً لقيم الثورة الفرنسية

عبر الكتابة باللغة الفرنسية ندخل أيضاً في الفكر الفرنسي بالتأكيد، فكل لغة مرتبطة بتاريخها وبحضارتها والجميع يعلم أن فرنسا احتضنت إحدى أهم ثورات التاريخ، وقيم الثورة الفرنسية محفوظة في هذه اللغة التي تُعتبر لغة حقوق الإنسان ولغة المعاهدات الإنسانية، والشعب الفلسطيني حساس جداً لقيم الثورة الفرنسية".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم