سهرات باريسية

د. عبد العزيز التويجري مدير عام المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة الإيسيسكو: "الإرهاب الشرس يشوِّه حضارتنا وديننا"

سمعي
الصورة من يوتيوب

تسضيف كابي لطيف الدكتور د. عبد العزيز التويجري مدير عام المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة الإيسيسكو يتحدث فيه عن أهمية دور "مؤتمر الحوار الأوروبي المتوسطي من نظرة نسائية" الذي عقد في مجلس الشيوخ الفرنسي ونظمته جمعية الإعلاميات العربيات في فرنسا بالاشتراك مع الايسيسكو في دعم المرأة العربية.

إعلان
 المؤتمر مهم جدا في هذه المرحلة الصعبة
 
يأتي هذا المؤتمر في ظروف صعبة جداً تمر بها المنطقة العربية، وتتعرَّض فيها المرأة بشكل خاص إلى مضايقات كثيرة تصل في بعض الأحيان إلى حد القتل والتهجير والمعاناة الشاملة التي تضطرها إلى أن تترك مكان سكنها وإقامتها وأحبائها، وكل ذلك بسبب الصراعات العبثية والتعصُّب الرهيب والإرهاب الشرس الذي جاء ليشوَِّه حضارتنا وديننا وثقافتنا، وليضرب شعوبنا بعضها ببعض.عقلاء الغرب يفرقون بين الأعمال الإجرامية والإرهابية التي يقوم بها المتطرفون، وبين تعاليم الإسلام السمحة وحضارة العالم الإسلامي التي أسهمت بقوة ببناء الحضارة الإنسانية المعاصرة".
 
المرأة في الكثير من المجتمعات لم تأخذ حقها الكامل

"أتينا لمناقشة المشكلات التي يتعرض إليها العالم في وقتنا الحالي وذلك من وجهة نظر نسائية، لأن المرأة في الكثير من المجتمعات لم تأخذ حقها الكامل ولم تهيأ لها الظروف التي تمكنها من أن تقوم بدور ريادي مع الرجل. هناك بعض الحَيف وبعض الجهل الذي يؤدي في بعض الأحيان إلى ظُلم المرأة وحرمانها من حقوقها. أردنا في هذه الندوة ومن هذا المؤتمر أن تفتح نافذة في هذا المحيط المظلم الذي يُلقي بأعبائه على واقعنا المرير، وأن نصحح الكثير من المفاهيم المغلوطة والرؤى المشوَّهة التي تسيء أولاً إلى الإسلام لأن هو المستهدف اليوم بهذه الأعمال الشنيعة، كما تسيء إلى المرأة أيضاً، خاصة في مجتمعاتنا العربية والإسلامية".

الإسلام لا يمنع المرأة من أن تشارك بقوة ببناء المجتمع

"حققت المرأة في العالم العربي والإسلامي تقدماً كبيراً في المشاركة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعملية، وتبوأت مناصب كبيرة من رئاسة الدولة إلى رئاسة الوزراء، إلى القضاء، إلى رئاسة الجامعات، إلى المجالات العلمية والطبية والإدارية، فالإسلام لا يمنع المرأة من أن تشارك بقوة ببناء المجتمع. على الصعيد العملي، نحن حريصون أيضاً على نشر ثقافة تمكين المرأة واحترام إنسانيتها وحقوقها الأساس، وعلى أن تكون مشاركة في إدارة الحوار وفي تسيير مجرياته لأن هذا الحوار لا يمكن أن يكون ذكورياً فقط ولا بد أن تكون المرأة حاضرة فيه. المرأة شريك للرجل ومسؤولة هي أيضاً عن المجتمع الذي تعيش فيه، ومن واجباتها وحقها أن تساهم في تنمية هذا المجتمع وتطويره. علينا اليوم تقديم صورة المرأة العربية والمرأة المسلمة بما يليق بها، فهي لا تقل بأي حال من الأحوال عن غيرها من النساء في أي مكان في العالم".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم