تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سهرات باريسية

إذاعيون تونسيون في زيارة تبادل إعلامي لفرنسا: "الإذاعات المستقلة وضعت خطوة أولى على مسار إصلاح المشهد الإعلامي التونسي"

سمعي
مونت كارلو الدولية

تستضيف كابي لطيف كمال ربانة وشكري شّواط وحمادي المجاهد الذين يزورون العاصمة الفرنسية في إطار التبادل الإعلامي بين فرنسا وتونس ويتابعون دورة تدريبية عبر أكاديمية "إعلام فرنسا العالمي" التي تضم قناة "فرانس 24" و"إذاعة فرنسا الدولية" وإذاعة "مونت كارلو الدولية".

إعلان
كمال ربانة مدير ومؤسس إذاعة "أوكسيجين أف أم" بنزيرت: لا بد أن تحدث غربلة
 
يوجد اليوم في تونس طفرة كبيرة من الإذاعات ووسائل الإعلام، لكن في مرحلة الانتقال الديمقراطي التي نحن فيها اليوم لا بد أن تحدث غربلة، على أمل أن تكون هذه الغربلة في مصلحة الشأن العام وفي مصلحة المواطن. إذاعتنا جمعياتية، يعني أننا نهتم بالصالح العام أيضاً، وبتشجيع قيم المواطنة وبتشجيع المواطن على الانخراط في المجتمع المدني وفيما يهم المواطن اليوم. كان قراراً تاريخياً إنشاء الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري. وكذلك الاعتراف بهذه الإذاعات وبإعطاء الترخيص لكثير من الإذاعات الخاصة والتجارية وكذلك الجمعياتية، وذلك لأول مرة في العالم العربي".
 
شكري شّواط مدير برامج إذاعة "أوليس أف أم" في جزيرة جربة: الطريق مازلت طويلة
 
الإعلام قبل الثورة كان يحمل صورة النظام الذي كان سائداً في تونس قبل الثورة. إذاعتنا تحاول مواكبة التطور التاريخي الذي شهدته تونس. وضعت الإذاعات المستقلة في تونس خطوة أولى على مسار إصلاح المشهد الإعلامي التونسي. بالتأكيد ليست بالمهمة السهلة، فالأمر يتطلب صبراً وإصراراً كبيرين. الطريق مازلت طويلة، ويلزمنا الكثير من الوقت، والأمل موجود طالما هناك من يرغب بإصلاح المنظومة الإعلامية في تونس".

حمادي المجاهد مدير راديو "الرّقاب الثورة": عجلة التاريخ لا يمكن أن تتوقف

مهما كانت الأوضاع سيئة في تونس اليوم، بالتأكيد أنها أفضل مما كانت عليه في الماضي. الطريق مازلت طويلة في تونس، فلا يمكن أن يحدث تغيير بين ليلة وضحاها. كما أن هناك قوى تحاول شدنا إلى الخلف عبر شن حرب كبيرة على الإعلام المستقل وعلى الإعلام الجهوي وعلى الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، لأن وجود منابر إعلامية مستقلة ليس من مصلحة هذه القوى التي مازلت تتمسك بما كان سائداً قبل الثورة. ولكننا لن نستسلم، فعجلة التاريخ لا يمكن أن تتوقف".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.