سهرات باريسية

الموسيقار إلياس الرحباني على المسرح الوطني في المنامة يستعيد "كان الزمان وكان"

سمعي
الصورة من موقع moc.gov.bh
3 دقائق

تستضيف كابي لطيف المايسترو إلياس الرحبانيّ بمناسبة الحفل الموسيقي الذي قدمه على خشبة مسرح البحرين الوطنيّ، بمناسبة الذكرى الثانيّة لتأسيس المسرح بتنظيم من وزارة الثقافة، تزامناً باحتفائها بالفنون هذا العام واختيار المنامة عاصمة للسياحة الآسيوية 2014.

إعلان

أحب أن أظهر للعالم مدى مستوانا الفني الرفيع

"الله خلق هذه الدنية للفرح، إلاً أن الناس هم من حوَّلوا هذه الحياة إلى جهنم. هناك غلط في فهم الدين، فالدين أبسط بكثير مما يعتقد الناس. كلمتان تكفيان في هذه الدنية : المحبة والغفران، وهما كفيلتان بتغيير العالم. إن أحببت وغفرت، تختفي المشاكل وربما أيضاً الحروب. ما يهمني هو المساهمة في تثقيف الشعوب العربية، وأن أظهر للعالم مدى مستوانا الفني الرفيع.. أنا صريح دائماً مع الجمهور أشكره على كل هذا الحب الذي يملأ قلبي فرحاً على الرغم من كل ذلك الحزن القديم في أعماقي، ذلك الحزن الذي يرافقني منذ وفاة والدي وأنا في سن الخامسة".

مقاطع موسيقيّة لخمسة عقود

رافق المايسترو الرحباني غسان الرحباني على البيانو ومجموعة من النجوم الذين ساهموا في أعمال مختلفة في مدرسة الرحابنة وفرقة موسيقية عزفت أروّع المقطوعات التي كتبها ووضع ألحانها خصّيصاً للسيدة فيروز، إضافة إلى ألحان لمعزوفات موسيقيّة من الأفلام والمسلسلات التي عرفها الشرق العربيّ. من بينها: مقدمّة مسرحية المحطة، كان الزمان وكان، عازف الليل، بكرا لما بيرجعوا الخيالّة، ليل وأوضة منسيّة، جينا الدار، لا تجي اليوم، سا نين اللي رحت رجعيلي، يا بنيّة زغيرة، ماجيك سيمفونيك مودز، معك، حبيبتي، رقصة ساميا، طير الوروار، وغيرها.

رافق الرحباني أوركسترا مكوّنة من 64 شخصاً، يتنوعون ما بين عازفين ومطربين، من بينهم: باسمة، جيلبير جلخ، ورانيا الحاج. كما تخلل الحفل عرض موسيقيّ قدمه الفنان غسان الرحباني.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم