سهرات باريسية

ماجد بن علي النعيمي وزير التربية والتعليم في البحرين: "دورنا تعزيز ثقافة التسامح والسلام"

سمعي
مونت كارلو الدولية
4 دقائق

تستضيف كابي لطيف وزير التربية والتعليم البحريني ماجد علي النعيمي في لقاء تناول موضوع تجديد المجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو لدورة ثانية لجائزة اليونسكو- الملك حمد بن عيسى آل خليفة لاستخدامات تكنولوجيات المعلومات والاتصال في مجال التعليم، وتطرق الحديث إلى أهداف الجائزة وتأثيرها العالمي، إضافة إلى تأثير تكنولوجيا المعلومات على الساحة التربوية، ودور التعليم للتصدي لما يشهده العالم العربي من تطورات.

إعلان

العلاقة بين البحرين ومنظمة اليونسكو

"العلاقة بين البحرين ومنظمة اليونسكو تعود إلى سنوات طويلة، وتعزَّزت هذه العلاقة بعد دخول مملكة البحرين في عضوية المجلس التنفيذي، وكان انتخابها بنسبة عالية كبيرة ضمن المجموعة العربية. كما أرادت البحرين أن يكون لها تواجد على الساحة التعليمة. أما جائزة اليونسكو فهي الوحيدة التي تُعطى من قِبل هذه المنظمة الدولية في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصال والتعليم، وهي تركز بشكل كبير على كيفية الاستفادة من هذه التكنولوجيا الحديثة في مجال التعليم بهدف تطويره ومن أجل سد الفجوة الرقمية بين التعليم والتطوُُّر الذي يحدث اليوم والذي من المؤكد أنه سيؤثر بشكل كبير على التعليم وعلى العلاقة بين الأستاذ والطالب في المنطقة العربية ومختلف أنحاء العالم".

يجب أن تخرج المدارس من العنف ومن دائرة الصراع

"وضع أبناء اللاجئين يدعو للأسى حقيقة، من المؤسف رؤية كل هؤلاء الأطفال خارج الحرم المدرسي، وهذا سيكون له نتائج كارثية في المستقبل، إذ تُرسَم شخصية جيل جديد لا نعرف كيف سيواجه الحياة وهو غائب عن المدرسة. والآن في عالم تسيطر عليه العولمة والبطالة، الناس تبحث عن المتميزين، وهذه إشكالية كبيرة سيواجهها العالم العربي. لذلك، من خلال المنظمة العربية للتربية والعلوم والثقافة، طُرحت مشاريع بهذا الجانب لمعالجة ما يمكننا فعله من أجل هذا الجيل. أيضاً هناك جهود تُبذَل من قبل عدد من الدول العربية القريبة من هذه المناطق، ولكن لا شك أن هناك معضلة في العالم العربي يجب أن التفات إليها لأنه لا يمكن أن ننزع هؤلاء الأبناء من الجسم العربي. يجب أن يُنظر للتعليم ليس فقط من الناحية التربوية، ولكن أيضاً من حيث ماذا سيكون مصير هؤلاء الأطفال وهم جيل المستقبل".

التعليم شأن اجتماعي لا يمكن فصله عن السياسي والاقتصادي

"التعليم شأن اجتماعي لا يمكن فصله عن السياسي والاقتصادي، إذ يجب أن يمثل التعليم عجلة متحركة، وبالتالي تعمل البحرين من المكتب الدولي للتربية في جنيف تحت رعاية اليونسكو لتطوير منهاجها في مجال المواطنة وحقوق الإنسان، فدورنا أيضاً في التعليم هو تعزيز ثقافة التسامح والسلام في وسط مجتمع حضاري متنوِّع. هكذا أصبحت مادة المواطنة إلزامية في المدارس العامة والخاصة، بكل ما تتضمنه هذه المادة من مفاهيم حقوق الإنسان وحق التعايش وحق التسامح".

معيارنا الوحيد هو الكفاءة

"تلعب البحرين أيضاً دوراً محورياً على الصعيد الجامعي في منطقة الخليج العربي من حيث أن التعليم في منطقة البحرين قديم جداً، إذ تأسست أول مدرسة نظامية سنة 1919. لدينا عدد لا بأس به من الجامعات الخاصة، ولكن الحدث المهم والأبرز هو صدور قانون التعليم العالي الذي نظَّم عمل المؤسسات التعليمية الخاصة والعامة للحفاظ على حق الطالب بالحصول على أفضل مستويات التعليم. كما لا توجد نسب مخصصة للأولاد وللبنات في المقاعد الجامعية، فالفيصل هو تفوُّق وتميُّز الطالب أو الطالبة. في جامعة البحرين، تشكل الطالبات 73% من نسبة الحضور كما تشغل النساء لدينا مناصب عليا كأستاذة وعميدة. معيارنا الوحيد هو الكفاءة".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم