سهرات باريسية

السوبرانو ريما الطويل: "لبنان أعطاني الحظ وفرنسا أعطتني الاستقرار وتعددية الثقافة"

سمعي
الصورة من يوتيوب

تستضيف كابي لطيف السوبرانو ريما الطويل بمناسبة الحفل الاوبرالي الذي قدمته على مسرح "غافو" في العاصمة الفرنسية بحضور وزير السياحة اللبناني ميشال فرعون وشخصيات لبنانية وعربية وفرنسية.

إعلان

احترم الموسيقى والمؤلف والنص

"منذ سنتين اشتغلت حفل كامل لـ"جيل مسني" لمناسبة مرور مائة عام على وفاته وهذه السنة أحببت أن اشتغل مجموعة من الفنانين. كما أحببت أن اعمل سفرة جغرافية تبدأ من الشرق الأوسط وأمريكا وبعدة لغات ولكني وجدت أن هناك الكثير من اللغات والكثير من المؤلفين وهذا كثير بالنسبة لي ولن استطيع أن أسافر من بلد لثاني لذا قررت أن اختصر بأعمالي وأن اختار عشر لغات وبما إن لغتنا العربية موجودة كل سنة فكانت هذه السنة أيضا من ضمن اللغات التي اخترتها. قدمت روائع عدد من المؤلفين الأوربيين وكذلك من روسيا وأمريكا وفي كل لغة لدي أستاذ يساعدني على فهم المعني واللفظ لكي استطيع أن اعبر عما يريد المؤلف وماذا يقول النص.فرحي الكبير هو تجاوب الجمهور معي وارى نتيجة تعبي فانا لا اعتبر نفسي أضحي أهم شيء أكون قد احترمت الموسيقى والمؤلف والنص".

رفعت حرف النون لأعبر عن رفضي لما يحدث لمسيحيي الشرق

"تأثرت كثيرا بما يحدث لمسيحيي الشرق وأحببت أن أوجه رسالة لهم بأننا لن ننساهم ونحن ضد الظلم و مع المضطهدين بجميع أنحاء العالم. وكلنا نرى الطريقة الوحشية الغير متمدنة التي يتعرضون لها وهذا يجعلنا نقلق على مستقبلنا و مستقبل أطفالنا وأنا لا املك غير صوتي لأعبر به عن رفضي لهذا الظلم وقد أحببت أن أشارك بكل تواضع بهذا الحدث الأليم برفع حرف النون خلال الحفل لأعبر عن رفضي لما يتعرض له مسيحيي الشرق ومساندتي لهم. لبنان أعطاني الحظ وأنا فخورة وسعيدة أني ولدت في لبنان وهو جميل بتعدديته وشعبة وحضارته وثقافته. ولولا لبنان لم انجح ولم أصل لما أنا عليه الآن لاني بدأت في لبنان. وفرنسا أعطتني الاستقرار وتعددية الثقافة والانفتاح على العالم واستطعت أن اغني على مسارح فرنسا والعالم".

سيرة ذاتية

غنت السوبرانو ريما طويل على اكبر مسارح العالم كما شاركت في العديد من المهرجانات إلى جانب كبار المغنيين أمثال بلاسيدو دومينغو وجوزيه كاريراس.كما قدمت أول حفل اوبرالي باللغة العربية في صالة "بلاييل" في باريس تحت عنوان "اورانت ارياس" أي الحان من الشرق. فهي أحبّت أن تدخل اللغة العربية إلى الأوبرا وأن تنقل الأوبرا إلى البلاد العربية بهدف إبراز وجهاً عربياً بعيداً عن صورة الحروب والعذاب التي تمر بها المنطقة العربية في هذه المرحلة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم