سهرات باريسية

اليوم العالمي للغة العربية تحت شعار: "الحرف العربي" في اليونسكو باريس

سمعي
من اليمين إلى اليسار: بسام منصور، غاني العاني، كابي لطيف، ريم القاطري، أحمد الدبابي (مونت كارلو الدولية)
5 دقائق

بمناسبة احتفالية اليوم العالمي للغة العربية تستضيف كابي لطيف الدكتور زياد الدريس، رئيس الخطة الدولية لتنمية الثقافة العربية "أرابيا" السفير المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى اليونسكو، الأكاديمي غاني العاني العراقي، ريم القاطري مديرة المركز الثقافي للتراث العربي في مدينة بوردو، احمد الدبابي مدير التدريب في المرصد الأوروبي لتعليم اللغة العربية، بسام منصور، المسؤول الإعلامي عن المنطقة العربية في اليونسكو في باريس.

إعلان

د. زياد الدريس: اللغة العربية تتركز في جمالياتها كثيراً على الخط العربي

"عندما بدأنا هذه المبادرة أو الفعالية قبل ثلاث سنوات كان الوقت ضيقاً في حينها ولم نتمكن من وضع محور أساسي لليوم العالمي للغة العربية. بعد ذلك قررنا في الهيئة الاستشارية لخطة تنمية الثقافة العربية أن نجعل لكل سنة محور. وهكذا كان محور العام الماضي "الإعلام". هذا العام المحور هو الحرف العربي وقد اخترناه لسببين: الأول هو أنه جزء أصيل من اللغة العربية. فاللغة العربية تتركز في جمالياتها كثيرا على الخط العربي. والسبب الأخر أننا لاحظنا خلال السنوات الخمس الأخيرة إقبالا ملموسا في العالم وأوروبا بشكل خاص على الحرف العربي. كذلك فقد زاد الإقبال على المعارض التي أصبحت تقام حول فنون الخط العربي وبالتداخل بينه مبين رموز أخرى من الثقافة العربية مثل الخيل أو بعض الأشكال والطرز المعمارية".

غاني العاني: للحروف العربية جسم وروح ونفس

"هذا الحدث هو من أهم الأحداث التي تمس الثقافة العربية بصورة عامة، فالحرف العربي هو اللبنة الأساسية للغة العربية. تطرق لها الشعراء من العهد الجاهلي إلى اليوم وهناك آيات قرآنية بدأت بالحروف إلى الآن لم نكتشف فحواها إلا عن طريق البحث الروحي لأن للحروف جسماً وروحاً ونفساً. الحرف العربي له طاقة وقابلية وجانب جمالي وكان دائماً رفيق الكتابة لأنه هو المادة الأولية لها. كنت حاضرا في اليونسكو وواكبت قرار اعتماد اللغة العربية واحدة من لغات اليونسكو والآن أنا أرى اللغة العربية تتجلى في احتفالية رسمية وهذا حدث غاية في الأهمية".

بسام منصور: اللغة العربية أقوى لغات العالم ثباتا وتماسكا وقوة

"بدأت مشروع اليونسكو على شبكة الانترنت بإطلاق البوابة العربية. وهذا اليوم هو تتويج لكل الجهود وتأكيد على أن اللغة العربية ليست وعاء يحمل كلامنا فحسب، بل أيضاً كيان يحمل حضارة كاملة بكل ما فيها من أدوات حياة وتقدم ومستقبل. نحن ماضون بسرعة هائلة باتجاه القرية الكونية الواحدة، والعالم بدأ يقترب من بعضه البعض بشكل سريع جدا. ما نشهده اليوم من معرفة ووجود للثقافة العربية في باريس وأوروبا لا يمكن أن يقارن بما كان يحصل في الماضي. الحضور كبير اليوم والوعي بأهمية اللغة العربية كبير جداً. بقدر ما نجد اهتماما كبيرا باللغة العربية في أوروبا، نجد عدم اكتراث بها في البلدان العربية".

ريم القاطري: نشهد اليوم حضوراً قوياً للغة العربية

شاركت بمحاضرة حملت عنوان "أوروبا والعودة إلى اللغة العربية": "عندما أغلقت جامعة بوردو قسم اللغة العربية بعد 87 عاما من تدريسها، لم نجد من يقدم تراثنا وثقافتنا العربية. أصبح وجودنا مهم لأننا المركز الوحيد في بوردو المهتم بتقديم الثقافة العربية علميا وثقافيا وأدبيا. نحن أول من احتفل باللغة العربية عام 2012. الجمعيات التي تقدم الثقافة العربية تعرضها بالأزياء والطبخ فقط، ونحن نجحنا في تغيير هذا المفهوم وأكدنا أن هناك الكثير في الثقافة العربية من أدب وفن وعلم. نشهد اليوم حضوراً قوياً للغة العربية لكننا نحتاج إلى الدعم والمساندة".

أحمد الدبابي: نعيش في زمن تغيب فيه استراتيجية الثقافة والفكر في العالم العربي

"نحن نستبشر كل الخير في الفريق الذي بعث هذا المشروع الرائد على أعلى مستوى. نعيش في زمن تغيب فيه استراتيجية الثقافة والفكر في العالم العربي. ومن هنا تأتي أهمية هذا اليوم. كما نعيش غياب استراتيجية سياسية. يكاد الوضع الثقافي واللغوي أن يكون غائباً تماماً في الخطاب الإعلامي والسياسي. لهذا فإن هذا المحفل العالمي للغة العربية هو خطوة مهمة ولكنه يسير على طرفي نقيض. فمن جهة تتطور المراكز العربية والجمعيات في كل المدن الأوربية، غير أن الجهود المبذولة يجب أن تضاعف على مستوى جودة تعليم اللغة العربية لأن هناك نقصاً كبيراً في مناهج تعليم اللغة العربية. يجب أن نبقى في الساحة رغم كل العراقيل".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم