تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سهرات باريسية

"لبنان والحرب الكبرى 1914-1918": موسيقى ومخطوطات وندوات في معرض باريسي

سمعي
صورة أرشيفية للبنانيين يتصفحون الجرائد العثمانية عشية الحرب العالمية الأولى (مونت كارلو الدولية)

تستضيف كابي لطيف المخرج فيليب عرقتنجي والمؤلفة الموسيقية فيولين برنس بمناسبة معرض "لبنان والحرب الكبرى 1914-1918"، الذي أقيم في مقر بلدية باريس "الدائرة الأولى"، بدعوة من جمعية أصدقاء المكتبة الشرقية في بيروت التي تترأسها كارول داغر، لمناسبة مئوية اندلاع الحرب العالمية الأولى في أوروبا، وضم مخطوطات ومحاضرات وحفل موسيقي.

إعلان

المخرج اللبناني فيليب عرقتنجي في محاضرة: أعيد التاريخ لتفهم الأجيال من بعدنا

"نتذكر لكي نستطيع النسيان هكذا يقول الألمان ولذلك تمكنوا من النهوض بعد الحرب العالمية الثانية. نحن في لبنان ليس لدينا ذاكرة وكتب التاريخ تتوقف لدينا عند العام 1923 ولم نعد نعلم التاريخ لأولادنا فهم لا يعرفون الأحداث التي مر بها البلد وهم لديهم الرغبة أن يعيدوا التاريخ. لذالك كان من الضروري أن نتطلع إلى ماضينا. فيلمي الجديد "الميراث" يروي تجربتي حيث مررت بفترة تركت بها بلدي وجربت أن أعيش في فرنسا واكتشفت إنني لثلاث أو أربع مرات جربت فيها أن استقر في بلد ثان غير بلدي وليس ذالك فقط ففي العائلة ولخمسة أجيال لا يوجد هناك شخص ولد ومات بنفس المكان، أنا أعيد تاريخ أجدادي وأهلي ويجب أن أوصل هذه القصة لأولادي لكي يفهموا التاريخ ولا يسيروا في الطريق الذي سرنا به".

المؤلفة الموسيقية فيولن برنس في الحفل الموسيقي: نستذكر شهداء الحروب كالقديسين

"الحفل الموسيقي يحاكي قصص الحروب والماسي التي تعرض لها الإنسان، هناك معزوفة من تأليفي وأخرى من تأليف المؤلف الموسيقي الفرنسي شارل كونو حيث كتب مقطعاً جميلاً اسمه "كاليا" يتحدث عن مدينة باريس أيام الحرب وأنا قدمت مقاطع من تأليفي تؤكد على أن فرنسا ولبنان قلب واحد في استذكار لشهداء الحروب. بدأنا الحفل بمزمورين من التوراة القديمة أول مزمور اسمه "الصديق مثل النخل" غنته رولا صقر وهي مغنية مهمة في إطار الموسيقى الكلاسيكية. والمزمور الثاني "الله هو الحسنى" وهو طلب للرب من الشخص الذي وقف أعداءه ضده وواجه الخيانة مثل ما تعرضت جميع شعوب الشرق الأوسط للخيانة وغنته باللغة الفرنسية رولى سفر مع المغني الايطالي روبير توبو الذي يقيم في فرنسا وعزف على البيانو الفنان اللبناني جورج دكاش. استغرب الجمهور الفرنسي هذا المزج للموسيقى الشرقية بالموسيقى الغربية التي كتبتها ولكنه استوعبها تدريجيا ودخلت قلبه. أنا شخصيا تشردت وأجبرت على الغربة والحرب قسمت حياتي في لبنان أولا ومن ثم التشرد في الغربة بعيد عن الأهل والعائلة".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.