تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سهرات باريسية

في ندوة باريسية مع الرئيس ميشال سليمان: "الصوت الثالث لأجل لبنان" نتطلع لبناء السلام

سمعي
"الصوت الثالث لأجل لبنان": تجمع مواطنين منبثق عن المجتمع المدني ينادي بصوت ثالث غير منحاز حزبيا أو دينيا أو طائفيا
3 دقائق

تستضيف كابي لطيف جهاد فغالي الأمين العام لجمعية "الصوت الثالث لأجل لبنان" بمناسبة الندوة التي نظمتها الجمعية في العاصمة الفرنسية مع الرئيس اللبناني السابق ميشال سليمان والمجتمع المدني تحت عنوان "سلوكيات الأمس ومتطلبات الغد" بحضور حشد غفير من الجالية اللبنانية في باريس ومن مختلف الدول الأوروبيّة.

إعلان

سلوكيات الأمس ومتطلبات الغد

"نحن نعتبر الرئيس ميشال سليمان من أهم الشخصيات اللبنانية التي تبوأت سدة الرئاسة وقيادة الجيش لمدة عشر سنوات بعهده كانت هناك أمور ايجابية وجيدة ولذالك أصبحت لديه خبرة في هذه المرحلة. من هذا المنطلق كانت الرغبة بالحوار معه بالاستفسار عن الصعوبات التي واجهها وخبرته عن رئاسة الجمهورية ونظرته من الناحية الدستورية للرئاسة وإمكانية تفعيل أمور معينة لم ينجح بها ومعرفة ما هي الأسباب ، هذا الحوار نكسب به خبرة شخص كان بسدة المسؤولية في السنوات الماضية .للبنان ميزة في تشكيلته المجتمعية والتعددية والوعي القائم برغم الظروف المحيطة به والصعوبات الاقتصادية. إضافة إلى الميزة الديمقراطية التي يتمتع بها".

الصوت الثالث ليس صوتا منحازا ولا حزبيا ولا دينيا ولا طائفيا

"جمعية الصوت الثالث هي مجموعة مواطنين منبثقة من المجتمع المدني تنادي بصوت ثالث. الصوت الثالث ليس صوتا منحازا ولا حزبيا ولا دينيا ولا طائفيا إننا صوت بناء نبحث عن وسائل التطور والتنمية والسلام المستدام لبلدنا ونتعاط مع مشاكل لبنان. بغض النظر عن الأمور التي تفرق فإننا نبني على الأشياء الايجابية التي تجمع اللبنانيين ونتطلع لبناء السلام لغد مشرق. ولكي نستطيع أن نبني المستقبل لابد من نظرة للواقع وتحليل الماضي لوضع برنامج للمستقبل من هذا المنطلق كان الحوار مع الرئيس ميشال سليمان للاستفادة من خبراته وتجربته السياسية نحن نؤمن بلغة الحوار وبدون حوار سنواجه مواقف وأحكام على النوايا".

بدون حوار سنواجه مواقف وأحكام على النوايا

"جمعية الصوت الثالث هي مجموعة مواطنين منبثقة من المجتمع المدني تنادي بصوت ثالث وهو ليس بصوت حزبي ولا ديني ولا طائفي إننا صوت بناء نبحث عن وسائل التطور والتنمية والسلام المستدام لبلدنا ونتعاط مع مشاكل لبنان. بغض النظر عن الأمور التي تفرق فإننا نبني على الأشياء الايجابية التي تجمع اللبنانيين ونتطلع لبناء السلام لغد مشرق.ولكي نستطيع أن نبني المستقبل لابد من نظرة للواقع وتحليل الماضي لوضع برنامج للمستقبل من هذا المنطلق كان الحوار مع الرئيس ميشال سليمان للاستفادة من خبراته وتجربته السياسية نحن نؤمن بلغة الحوار وبدون حوار سنواجه مواقف وأحكام على النوايا".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.