تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سهرات باريسية

وزير السياحة اللبناني ميشال فرعون من باريس: "كل لبناني هو سفير لبنان في مجال السياحة"

سمعي
وزير السياحة اللبناني ميشال فرعون (الصورة من يوتيوب)
5 دقائق

تستضيف كابي لطيف وزير السياحة اللبناني ميشال فرعون بمناسبة زيارته إلى العاصمة الفرنسية للمشاركة في العيد الخمسيني لتأسيس مكتب السياحة في فرنسا وركز على دور اللبنانيين المغتربين في العالم وعلى أصدقاء لبنان من أجل تطوير ودعم السياحة فيه.

إعلان

السياحة جزء من الحوار ومن الانفتاح والتراث

"المكتب السياحي في فرنسا مهم تاريخيا ويقوم بدور مهم جداً من أجل جذب السائح الأوروبي إلى لبنان بعد أن تطور دوره من مركز سياحي في باريس إلى مركز إقليمي يهتم بكل أوروبا بعد إقفال المكاتب السياحية فيها ليواكب العمل الذي تقوم به وزارة السياحة في لبنان من خلال إطلاقها البرامج السياحية إن على صعيد الشباب الذين باتوا يشكلون جزءا هاما من السياح أو على صعيد تنوعها كالسياحة الريفية، والصحية، والبيئية وسياحة المناط..هناك شيء لا يتغير هو أن السياحة جزء من الحوار ومن الانفتاح والتراث ولبنان هو كل هذه القيم الحضارية والثقافة والفن والتراث وحتى جزء من الذي سماه البابا يوحنا بولص الثاني "لبنان الرسالة، لبنان الفريد بتنوعه ولبنان العيش المشترك".

السياحة اليوم في لبنان

"في لبنان هناك مسارين مسار على الحدود اللبنانية في الدفاع عن السيادة لان ما حدث في عرسال هو استهداف للسيادة والعسكر وقد كان اللبنانيون موحدين مع الجيش ومساندين له ضد مظاهر العنف والظلم هذه، والمسار الثاني هو الذي سميناه "لبنان الحياة" هو مسار أساسي لدعم الجيش ومسعى لإجراء انتخابات رئاسية وهذا المسار كان يقوده المجتمع المدني وقد كان يتمثل بالحيوية والتمسك بالقيم اللبنانية ورفض الاستسلام للوجوه السوداء وجوه العنف القادمة. نحن مع الدفاع عن السيادة ولكن لا نقبل إلا أن نحافظ على هذه القيم ويكون لبنان الحضارة و الفن والتراث ولبنان المهرجانات التي كانت استثنائية هذا الصيف رغم كل شيء نسمعه ونراه" .

تأثير السياسة والأمن على السياحة

"إذا أردنا أن نتكلم من الناحية السياسية فنحن تابعنا التسويق في السياحة بسبب عدم وجود سياحة في السنوات الثلاثة الأخيرة التي عانت من تدهور سياسي وامني واقتصادي فإن مع تأليف الحكومة ولا يزال هناك اتفاق امني ،أكيد ليس هناك اتفاق سياسي وصحيح هناك خلاف على رئاسة الجمهورية .وجزء من الاتفاق الأمني أن الخلافات السياسية تبقى تحت سقف الدستور وتحت سقف الأمن .ولهذا السبب مع الاتفاق الأمني ومع الاستقرار الأمني الداخلي غير الحدود هناك استقرار حقيقي في لبنان يدفعنا أن نتابع مسيرتنا لنذكر بالصورة السياحية الحضارية التي لا تتناقض مع المشاكل التي تحصل ونحن نرى أنها تتكامل لأنه بنفس الوقت مع دور المجتمع المدني الذي نحن فخورين به يعطي هذه الرسالة القوية والتي تساعد في مجال النمو السياحي".

أصدقاء لبنان

"فرنسا تلعب دورا داعما للحكومة وللجيش بالتعاون مع المملكة العربية السعودية إضافة إلى مشاركتهما في نهضة سياحية جديدة يحاول لبنان رغم الظروف الصعبة إطلاقها عبر برامجه السياحية المتنوعة. ونطلب من أصدقاء لبنان أن يساعدونا في بناء البلد ونحافظ عليه لأنه أصبح فريد من ناحية الحرية والديمقراطية والفن والتراث والقيم الحضارية ليس فقط لأجل لبنان لان ما يصيب لبنان يصيب المنطقة. اليوم المشاكل موجودة خارج لبنان فهناك استقرار على الصعيد الداخلي وهناك اتفاق للحفاظ على هذا الاستقرار لكن إذا أصاب لبنان لا سمح الله شيء ستصل المشاكل إلى أوربا مباشرتا هذا البلد أصبح لديه أكثر من دور كعلاقة كحوار كتعددية كاحترام الأقليات واحترام الخصوصيات كصيغة فريدة وهذه الصيغة ليست بجديدة فعمرها عشرات السنين أو أكثر والجميع يجب أن يزور لبنان ويفكر في معانيها لكي نستطيع الحفاظ عليها".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.