تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سهرات باريسية

ستافرو جبرا: "فرنسا خسرت كبار رساميها العالميين"

سمعي
ستافرو جبرا يحمل رسماً له تضامناً مع ضحايا "شارلي ايبدو" خلال وقفة نظمت في بيروت في 11 كانون الثاني 2015 (رويترز)
3 دقائق

تستضيف كابي لطيف ستافرو جبرا احد كبار رسامي الكاريكاتير في لبنان والعالم العربي للحديث عن حرية التعبير بعد الاعتداءات الإرهابية التي تعرضت لها مجلة " شارلي ايبدو" في باريس.

إعلان

الإعلامي ورسام الكاريكاتير بات هدفا سهلا للإرهاب

"الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له مجلة" شارلي ايبدو" يعتبر صدمة لنا وشيء لا يتصوره العقل. لقد وصلنا إلى مرحلة لا تحتمل، فقد أصبح الإعلامي ورسام الكاريكاتير هدفا سهلا للإرهاب. لذا، فإن على رسامي الكاريكاتير في العالم أن يتنادوا لمحاربته. لقد كسر الإرهابيون قلم الحرية لكنه أصبح في قلوبنا. وخسرت فرنسا كبار رساميها في العالم في مجال الكاريكاتير، فهم وضعوا الخطوط الأساسية لهذا الفن بحرية كاملة بالريشة والفكرة وتجاوزوا كل الخطوط الحمراء في فن الكاريكاتير. فكانوا أول مدرسة لهذا الفن في كل أنحاء العالم وهي مدرسة" شارلي ابدو وهركيري". أنا شخصيا تتلمذت على طريقة هؤلاء الفنانين ورسمت أشياء قادتني إلى المحاكم لعشرات المرات في السبعينات من القرن الماضي.

رويترز

نشرت رسماً تكريمياً للمبدعين الأربعة في "نيويورك تايمز"

"نشرت في جريدة "نيويوك تايمز" رسماً كاريكاتيرياً لتكريم هؤلاء المبدعين، حيث صوّرت مجلة "شارلي ايبدو" مع رساميها الأربعة الكبار على الغلاف ورسم لقلمين ملطخين بالدماء، الأول يرمز إلى الحرية والثاني إلى الصحافة. لبنان البلد الوحيد الذي يتمتع بنسبة حرية معقولة. فنحن نستطيع أن نرسم السياسيين ونتدخل في اللعبة السياسية. أما في العالم العربي فلا توجد مثل هذه الحرية. رسامو الكاريكاتير يهربون من السياسة إلى جوانب أخرى كالمجتمع والاقتصاد وغيرها. مع ذلك، نحن في لبنان كلما رسمنا رجل دين وصلتنا التهديدات بالقتل رغم أن رجل الدين هذا يتكلم في السياسة وبالتالي يصبح عرضة للنقد الكاريكاتير".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.