سهرات باريسية

توفيق أبو حيدر سائق التاكسي اللبناني يكشف أسرار ليالي باريس

سمعي
توفيق أبو حيدر مع كابي لطيف في استديوهات مونت كارلو الدولية

تستضيف كابي لطيف الكاتب اللبناني توفيق أبو حيدر في بمناسبة صدور كتابه "اعترافات عابرة" عن دار "ماكس ميلو" الفرنسية يرصد فيه محطات من مشواره كسائق تاكسي في العاصمة الفرنسية ولقائه بشخصيات فرنسية من عالم السياسة والثقافة والفن خلال ممارسته مهنته.

إعلان

من سائق تاكسي إلى كاتب مشهور في فرنسا

يرصد توفيق أبو حيدر في كتابه "اعترافات عابرة" محطات من مشواره كسائق تاكسي في العاصمة الفرنسية بروح شاعرية ويرسم بورتريهات لشخصيات فرنسية من عالم السياسة والثقافة والفن تحدث إليهم خلال رحلتهم في شوارع العاصمة الفرنسية. وسائل الإعلام الفرنسية أفردت مساحات لهذا الكتاب وصاحبه فغدا حديث الناس.عمل توفيق ابو حيدر في الصحافة قبل أن تتكسر أحلامه ويختار هذه المهنة التي ترمز بالنسبة إليه أولا الى باب الرزق وثانيا الى الحرية.بدأ الكتابة في عمر 11 سنة وكان يحلم بطباعة كتاب.

اكتب بقدر ما أتنفس وأتنفس بقدر ما اكتب

"بدأت الكتابة باللغة الفرنسية من عشرين عام عندما كنت اعمل سائق تكسي ليلا وعند عودتي إلى البيت كنت اتجه رأسا إلى الكتابة. فكنت يوميا اكتب بقدر ما أتنفس وأتنفس بقدر ما اكتب.ولم يكن الكتاب هدفي بالأساس ولكني جمعت ما كتبته خلال عشرين سنة،لأخرج بأكثر من 600 صفحة. أرسلت الكتاب إلى عدة دور نشر وجاءتني الموافقة من ثلاث دور نشر ولكن الأول فضل أن يكون الكتاب فكاهياً فرفضت ذلك. والثاني فطلب منى أن يكون الكتاب عن السياسيين والمشاهير وتوافه الأمور فرفضت أيضا. أما "ماكس ميلو" فقد أعجب كثيرا بالكتاب وطلب منى تقليص عدد الصفحات وهكذا صدر الكتاب بـ200صفحة.

في كتابي تناولت جميع شرائح المجتمع

"في كتابي تناولت جميع شرائح المجتمع من المشاهير ورجال السياسة والنواب إلى الرجل الذي لا يملك قوته اليومي وحتى بنات الهوى لا نهم جزء من المجتمع. ما يحدث معي منذ أسبوعين أي منذ صدور الكتاب كنت احلم بواحد بالمائة منه فقط، كل يوم لي مقابلة في التلفزيون أو الإذاعة أو المجلات، في أشهر برامج التلفزيون الثقافية والأدبية ،وصفحات كاملة على الجرائد. كل هذا جاء إعجابا بالأسلوب المكتوب به الكتاب أكثر من الإعجاب بالقصص، فنحن في الشرق الأوسط لنا أسلوب مميز في الكتابة بطريقة شعرية وأدبية أكثر منها ميكانيكية. أجمل يوم في حياتي هو يوم صدور الكتاب، هذا حلم الطفولة تحقق وأتمنى أن لا يتوقف لهذا المدى".

لم تستطع باريس أن تكسر غصن من أغصان سهل البقاع

"من خلال التاكسي اكتشفت كل أسرار المجتمع وما يحدث في الحياة التي نعيشها إن كان في باريس أو في لبنان. لبنان موجود في داخلنا أينما نذهب والى الموت لأننا ولدنا هناك ومهما حصل يبقى للإنسان حنين للأرض التي ولد عليها. لم تستطع باريس أن تكسر غصن من أغصان سهل البقاع. سبب ابتعادنا عن لبنان هو غياب القانون نحن بحاجة إلى قانون يحمي الجميع واحترام لهذا القانون مثلما هنا في فرنسا. تعلمت من هذه التجربة أن الإنسان أينما يذهب يبقى هو ذاته".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن