تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سهرات باريسية

طوني عنقة: المعرض اللبناني الأول للطوابع والعملات حدث يضيء على تاريخ لبنان

سمعي
طوني عنقة، مؤلف موسيقي لبناني ( الصورة من مونت كارلو الدولية)

تستضيف كابي لطيف طوني عنقة، المؤلف والموزع الموسيقي بمناسبة المعرض اللبناني الأول للطوابع والعملات الذي نظمته "الجمعية اللبنانية لهواة العملات" في بيروت.

إعلان
 
اكتشفنا من خلال المعرض شغف الناس بهذه الهوايات
في إطار الحفاظ على التراث اللبناني وتشجيع التعاون بين مختلف الهيئات والمنظمات التي تعنى بتاريخ لبنان الثقافي، اقامت "الجمعية اللبنانية لهواة العملات" المعرض اللبناني الأول للطوابع والعملات شارك فيه مجموعة كبيرة من المهتمين والمختصين الذين عرضوا مقتنياتهم من العملات المهمة والطوابع القديمة والوثائق النادرة. "نحن كهواة عملات وطوابع أسسنا جمعية "الجمعية اللبنانية لهواة العملات" التي لديها نشاطات عديدة، منها المعرض اللبناني الأول للطوابع والعملات. وهذا الحدث يُقام لأول مرة ولا يقتصر على الطوابع والعملات فقط، بل يضم أيضا وثائق وميداليات ثقافية وتاريخية عن لبنان، وقد اكتشفنا من خلال المعرض شغف الناس بهذه الهوايات."                                                                                                                             
 
بعد سقوط السلطنة العثمانية استعملنا الجنيه المصري ومن هنا أخذنا كلمة" مصاري" كنية لمصر                
جمع الطوابع والعملات هواية أحببتها عندما رأيت عملة لبنانية قديمة على الانترنت أحسست أنها غريبة، فأردتُ أن اكتشف كيف كانت عملات لبنان القديمة وكيف تطورت الليرة إلى هذا اليوم. وجدت أن عملاتنا قديما كانت أجمل من عملاتنا اليوم  وهي ذات قيمة، كما تختلف من حيث نوعية الورق وكان يرسمها أشهر الرسامين الفرنسيين والإنكليز، وكان هناك معالم أثرية على العملة مثل بعلبك وصيدا وطرابلس وكان لها معنى. قبل الحرب العالمية الأولى كانت الليرة العثمانية والسورية هي المتداولة في لبنان، وبعد سقوط السلطنة العثمانية تداولنا الجنيه المصري لمدة سنتين أو ثلاثة ومن هنا أخذنا كلمة" مصاري" كنية لمصر.
 
أغنيات اليوم شبيهة ببعضها
طوني عنقة مؤلف وموزع موسيقي وأستاذ في المعهد الوطني العالي للموسيقى ودكتور في العلوم الموسيقية،وهو عازف إيقاع يشارك مع كبار الفنانين في الحفلات الموسيقية في لبنان والعالم . "الفن هو عملي الأساسي منذ الصغر ولكنه الآن في فترة ركود، الأغنية التي تطرح اليوم على أي فنان لا تأخذ مداها لأن الناس ليس لديها رغبة في الاستماع. ولكن هناك فنانين ما زالوا يواصلون العمل لكي يستمروا على الساحة الفنية. رغم أن الملحنين يلحنون على نفس النمط، يجب أن نعوّد المستمع على سماع نغمات مختلفة كما يجب ابتكار نغمات وأغان جديد. الأغنيات اليوم شبيهة ببعضها وعلينا أن نخرج عن المألوف ونؤلف ألحاناً جديدة.                                                                                       
 
 
 
 

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن