تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سهرات باريسية

وزير الثقافة اللبناني روني عريجي :لبنان خط الدفاع عن التنوع الثقافي في المتوسط

سمعي
وزير الثقافة اللبناني روني عريجي ( الصورة من مونت كارلو الدولية)
3 دقائق

تستضيف كابي لطيف وزير الثقافة اللبناني روني عريجي بمناسبة اليوم العالمي للفرانكفونية وإطلاق الشهر الفرانكفوني في بيروت بمشاركة لبنان وخمسة دول أوروبية.

إعلان
 
الفرانكفونية كثقافة
"لا بد أن نلاحظ أن جميع البلدان تحتفل بيوم الفرانكفونية أو بأسبوع الفرانكفونية، أما لبنان يتميَّز بأنه يحتفل بشهر الفرانكفونية. والفرانكفونية ليست فقط اللغة الفرنسية، وإن كانت اللغة الفرنسية هي أحد الأسس الكبيرة التي تجمع دول عديدة فيما بينها حول الفرانكفونية. وفي لبنان، وزارة الثقافة هي المسؤولة عن شهر الفرانكفونية، وهذا دليل على أن لبنان لا ينظر إلى الفرانكفونية كلغة تُدرَّس فحسب، وإنما كثقافة بحد ذاتها. خلال هذا الشهر سيعيش اللبنانيون على وقع الفرانكفونية، من ريبورتاجات على التلفزيونات وإعطاء قسم اكبر للبرامج باللغة الفرنسية، إضافة إلى تغطية النشاطات الثقافية والفنية من مسرح وسينما ولقاءات التي ستنظمها السفارات والجهات المعنية، وسيكون شهر مميز للغة الفرنسية في لبنان.
 
بينما يقوم غيرنا بتدمير المتاحف، نعمل نحن على إعلاء شأن الثقافة
في آخر الشهر سيتم فتح عشرة متاحف أمام الجمهور مجانا، ويرافق هذا الحدث بعض الحفلات الفنية لتكون بيروت ومناطق أخرى من لبنان في جو احتفالي وفني ينسينا بعض الهموم التي تحيط بنا. وفكرة افتتاح المتاحف بدأت السنة الماضية وكانت محصورة في بيروت فقط، هذه السنة ستشمل كل الأراضي اللبنانية. فيما يقوم غيرنا بتدمير المتاحف نحن نقوم بالعكس بتنشيطها وفتحها أمام الجمهور ليلاً نهاراً وهذا دليل على إرادة لبنان بالتمسك بالهوية والثقافة والتاريخ والحياة بوجه من يحاول إعادة المنطقة إلى عصور الجاهلية."
 
إرادة لبنان وتمسكه بالهوية الثقافية والتاريخ والحياة بوجه من يحاول إعادة المنطقة إلى عصور الجاهلية
 "يتوج هذا الشهر بلقاء مع الأمينة العامة للفرانكوفونية في باريس وسنطلب منها تفعيل دور  الفرانكفونية لأن عدد هذه الدول هو سبعين دولة، وسنطلب منها أن يكون لهذه الدول أكثر وزناً في المجتمع الدولي وطبعا الوقوف الى جانب لبنان ومساعدته في معركته بوجه قوى الظلام وقوى الإرهاب، لأن لبنان يعتبر خط دفاع عن العالم الموجود حول البحر المتوسط. الأحداث الأليمة التي تجري في سوريا تنعكس على الوضع في لبنان، ولكن حتى الآن استطاع  لبنان تجنب الكثير من المآسي بوعي المسؤولين ووعي الشعب اللبناني. ولم يتوقف يوما عن جميع النشاطات الفنية والثقافية وهذا دليل على تمسك اللبنانين بحبهم للحياة وللثقافة وبتجذرهم في أرضهم."
 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.