سهرات باريسية

الكاتب مفلح العدوان: المسرح هاجس يحمل همّ الحرية والإنسان

سمعي
الكاتب الأردني مفلح العدوان ( الصورة من فيسبوك)

تستضيف كابي لطيف الكاتب الأردني مفلح العدوان مدير وحدة الشؤون الثقافية في الديوان الملكي الأردني، للحديث عن الترحال في المدن العربية والتغيرات بعد ما يسمى بالربيع العربي.

إعلان

 

الفينيق رمز كنعاني وهو أقدم من كل التاريخ
أنا اليوم منشغل بمشروع كتابين الأول هو "مرثية الوتر الخامس" ويدور حول زرياب والعلاقة مع الموسيقى والحياة وفضاء الحرية التي يجب يكون معنا من اجل تقديم كل إبداع جديد. المشروع الثاني هو كتاب عن زيارتي لفلسطين قبل شهرين حيث تنقلت بين مدنها وجبالها، نابلس والخليل وبيت لحم ورام الله ، وكانت تجربة مميزة كما كنت في ضيافة متحف محمود درويش، وقد تركت الزيارة بعد انقطاع طويل أثر في الوجدان وكان لها نبض مختلف حاولت أن أترجمه إنسانيا وكتابيا وإبداعيا من خلال كتاب عنونته " ثناء الفينيق".
 
تصورت رحلة خيالية إلى القدس
أبواب فلسطين كانت مغلقة حاولت العبور إليها من قبل لكن لم استطع، فلسطين التي قرأنا عنها في الكتب وعشنا معاناتها، هي بيننا ولكن بعيدة عنا فهناك متاريس وحواجز، وهذه المرة نجحت التجربة في عبور المتاريس والحواجز لتلتقي بأرضك التي هي فضاء الفينيق، والفينيق رمز كنعاني وهو أقدم من كل التاريخ الذي يزور الان. أحاول من خلال تقمص الخيال الأسطوري أن أصل إلى القدس لكن عندما وصلت عند حاجز قلنديا ومنعوني من دخولها، تصورت رحلة خيالية إلى هذه المدينة واستطعت أن استحضرها من خلال رمزية طائر الفينيق هذا.
 
المسرح هو هاجسي
المسرح هو هاجس لدي يحمل الهم الحقيقي، هم الحرية الإنسان الفضاءات التي يحلم بها كل مبدع وكل إنسان عربي في سياق الإنسانية. المسرحيات الأربعة التي كتبتها، جزء منها كان يتحدث عن شاعر متمرد في تاريخ الأردن منتصف القرن الماضي وتحدثت عن معنى أسطوري للحوار والنضال من اجل الديمقراطية، ومسرحية عن السجون تتحدث ليس عن السجن المادي ولكن عن سجن المجتمع والدين والذهنية البعيدة عن الأدب والفكر والإبداع، وأخرى تتحدث عن القدس وحضورها المعنوي والمادي.
 
ذهنية التكفير والتطرف وأثرها على المجتمع والإبداع والحريات
في مسرحيتي عن زرياب ربما أكون قد اتجهت اتجاها آخر له علاقة بالواقع اليوم من خلال الحملات التكفيرية على كل ما هو مبدع وحقيقي، المسرحية أسميتها "مرثية الوتر الخامس" ومعروف أن زرياب هو من أضاف الوتر الخامس للعود، ولكني فوجئت من خلال بعض القراءات أن هناك بعض التكفيريين والظلاميين بلغ بهم التطرف أن يحوّلوا قضية سقوط الأندلس من بعدها العسكري إلى زرياب لأنه ادخل الرفاه والاجتهاد والاتكيت والموسيقى إلى الأندلس وهذا كان سبب سقوط الأندلس.
 
 
سيرة ذاتية
كاتب مسرح وقصة ورواية وصحافي من الأردن، ويحمل درجة البكالوريوس في الهندسة الكيميائية. تميز بتعدد الاهتمامات نال على أثرها العديد من الجوائز، نشرت له الكثير من القصص والروايات مثل"الرحى" و"موت عزرائيل" و"العتبات" وفي المسرح "ظلال القرى" ومسرحية "عشيات الحلم" التي فاز بها بجائزة الشارقة للإبداع المسرحي 2001. وقد حاز أيضاً على جائزة اليونسكو للكتابة الإبداعية بنفس العام، ويترأس حاليا الدائرة الثقافية بالديوان الملكي الهاشمي الاردني. وهو منشغل منذ عام 2005 بكتابة مشروع موسوعة القرية الأردنية (بوح القرى) الذي أنجز منها المجلدين الأول والثاني، وله كتاب في البلدانيات هو "عمان الذاكرة". صدر له مختارات قصصية تحت عنوان "نحت آخر لتمثال المفكر" عن الهيئة العامة للكتاب في مصر.
 
 
 
 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن