تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سهرات باريسية

المطران منير خير الله: نرفض صراع الحضارات وصراع الأقليات والأكثرية

سمعي
المطران منير خير الله ( الصورة من فيسبوك)
5 دقائق

تستضيف كابي لطيف المطران منير خير الله راعي راعي ابرشية البترون المارونية اللبنانية للحديث عن وضع المسيحيين في لبنان والشرق الأوسط والدور الذي يجب أن تلعبه الكنيسة في هذا المجال وعن أوضاع المهجرين.

إعلان

 
عدد اللاجئين في لبنان أكثر من نصف سكان لبنان بكثير
 
عدد اللاجئين في لبنان أكثر من نصف سكان لبنان بكثير، وهذا خطر والخطر اكبر عندما نعرف أن هؤلاء النازحين ربما لن يعودوا يوما إلى أوطانهم لا في سوريا ولا في العراق، هذا هو السؤال المصيري الذي يطرحه اللبنانيون على أنفسهم اليوم سياسيا واجتماعيا وإنسانيا .
 
الأقليات المسيحية وغيرها مضطهده في الشرق الأوسط لظهور نوع من التعصب والتطرف
 
"نشعر أن الأقليات المسيحية وغيرها مضطهده في الشرق الأوسط لظهور نوع من روح التعصب والتطرف وبإمكانيات كبيرة جدا إذ كان من المال أو السلاح أو الإعلام. أمام هذا التحدي الكبير نفكر معا ونعرف أن لا مجال لتحالف الأقليات ضد الأكثرية، هذا ليس من صالح احد، لأننا نعرف في عمق ضمائرنا ونرفض صراع الحضارات وصراع الثقافات وصراع الأقليات والأكثرية ، وهذا ليس من تاريخنا لا في لبنان ولا في الشرق الأوسط."
 
الأقليات تدفع ثمنا غاليا جدا ونعرف كم هو الخطر عليهم وعلينا .
 
هناك أسباب بعيدة في التاريخ وقريبة لهذا التطرف، والسبب الأكبر والأخطر يكمن في السياسات الخاطئة للغرب في الشرق جعلت الناس هناك يكونون في عمق التزامهم الاجتماعي والوطني والنفسي ردة فعل معاكسة جدا تظهر دينية لان هذا هو المظهر الأسهل الذي يبينونه للعالم، لكن الأسباب الأساسية هي سياسية واقتصادية والسياسة والاقتصاد يمشيان معا اليوم أكثر من كل يوم ويتحالفان دوما. وهذا يجعل بعض المتطرفين يستفيدون من الظرف وينتقمون من الأضعف والأضعف هي الأقليات."
 
موقف الكنيسة
 
موقف الكنيسة نابع من قناعة تاريخية، لان التاريخ علما إنها ليست المرة الأولى تعاني من الاضطهاد الفتاك جدا في التاريخ وبقينا في أرضنا وحفظنا على ما هو لنا، ليس فقط أرضنا وملكياتنا بل حافظنا على وطنيتنا على واجبنا الوطني، لأننا نعتبر نحن المسيحيون أبناء هذه الأرض ونحن أبناء أصليون وأصليون في هذه الأرض حتى قبل مجيء الإسلام، ومع الإسلام عشنا معا سنوات سلام ومصالحة وعيش واحد مشترك كما عشنا سنوات صراع وحرب كان سببها في اغلب الأحيان يأتي من سياسة خاطئة من الغير، لكن المحصلة النهائية في تاريخنا."
 
الأقلية هي كالخميرة
 
أن الموقف الذي تأخذه الكنيسة اليوم هو الموقف الصحيح، نحن نصر على البقاء لأنها أرضنا وملكيتنا ولأنه واجبنا الوطني في كل أوطاننا، وعلينا أن نصمد ومن يصمد في النهاية يخلص. المسيحيون كانوا دوما أقلية في التاريخ لكننا اعتبرنا هذه الأقلية هي كالخميرة، دورنا هو توعية الناس والمسيحيين بشكل خاص على الوجدان التاريخي وهذه فلسفة عميقة جدا في لاهوتنا المسيحي التاريخي يساعدنا على الصمود وعلى البقاء.
 
نطلب موقفا واضحا من الإخوة المسلمين ليقولوا ما هو الإسلام وما يريد الإسلام
 
"للإخوة المسيحيون في الشرق الأوسط "لا تخافوا" فهي ليست المرة الأولى التي نواجه فيها هذا المصير لا تخافوا على صلباننا ولا على كنائسنا، سنعود إلى أرضنا ونعيد بناء صلباننا وكنائسنا لكي تبقى مفتوحة للمسيحيين كما للمسلمين. الإخوة المسلمين في الشرق الأوسط لا تخافوا لان هذا الظرف يمسكم كما يمسنا نحن نطلب منكم موقفا واضحا على المستوى السياسي أولا وعلى المستوى الاجتماعي والإنساني لتقولوا ما هو الإسلام وما يريد الإسلام وان الإسلام وانتم المسلمون ترفضون هذا التطرف والتعصب وهذه الوحشية التي نراها ، موقفكم في الإعلام مهم جدا لكي تدافعوا عن الجميع."

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.