تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سهرات باريسية

كتاب إماراتيون: مهرجان أبو ظبي يدعم النشر لتعزيز الكتابة الأدبية

سمعي
مجموعة كتب إماراتية ( فيس بوك)

تستضيف كابي لطيف نخبة من الأدباء الإماراتيين للحديث حول المبادرة التي قام بها مهرجان أبو ظبي في دورته الثانية عشر بالتعاون مع بعض دور النشر الإماراتية لدعم النشر وتعزيز الكتابة الأدبية.

إعلان
 
الروائي الإماراتي علي أبو الريش: في الإمارات اليوم أصبح الفضاء واسعاُ "كل نجاح يجب أن تسبقه خطوات وإرادة جريئة وعزيمة قوية لتخطي كثير من العقبات والصعاب في الإمارات اليوم أصبح الفضاء واسع جدا. لذلك يستطيع الكاتب أن يتطرق إلى جميع الموضوعات وان يطرق كل الأبواب بالتزام واحترام لقيم المجتمع وتقاليده وعاداته دون المساس بالخطوط الحمراء.
 
هذا النوع من المبادرات ينعش الروح ويحيي الذاكرة ويقدم للإنسان بساطا يستطيع من خلاله أن يتقدم خطوات دون تعثر ويحفز ويشحذ الطاقات الكامنة، من اجل تقديم ما يستحقه هذا الوطن الجميل. فلإمارات أصبحت رائدة في جميع المجالات ولا ينبغي إلا أن تكون رائدة في مجال الثقافة. في كتابي " وجوه إماراتية" ندخل في ثقوب الذاكرة لكي نسدها، ولكي تصبح وعاءا قادرا على الاحتفاظ بكل ما هو على هذه الأرض وخاصة الأشخاص الذين افنوا حياتهم في سبيل الارتقاء بوطننا الإمارات".       
 
الكاتبة الإماراتية علياء إبراهيم: "مدينة وثلاث نساء" رواية واقعية "عنوان كتابي الأول، واقصد بالمدينة هي مدينة دبي التي اجتمع فيها ثلاث نساء هن جدتي لامي ثم المرأة التي تليها الأميرة وهي أمي ثم المرأة الثالثة علياء التي تروي هذه القصة وتتحدث عن تاريخ اليمن المدينة التي أتت منها أسرتي. الرواية واقعية وفيها أحداث حقيقية.انتماؤنا وحبنا للإمارات كبير جدا، وفي الرواية زاد فخري وحبي واعتزازي بها.
 
لكن في الجانب الآخر بدأت اطلع أكثر على تاريخ أسرتي والبلد الذي أتى منه والدي. في أي جانب من جوانب الحياة سواء الصحية أو الاجتماعية والنفسية يأتي التغيير أولا من الداخل من خلال الأفكار والقناعات وان نكون ايجابيين، التغيير الذي لمست فيّ نتائجه هو أنني موجودة هنا اليوم أوقع كتابي الأول، والدروس التي تعلمتها من حياة العائلة بدأت تؤتي ثمارها، إلى جانب ذالك هناك التطوير الذاتي الذي أقوم به من خلال الدورات والدراسات التي أقوم بها على مدار السنة".
 
 
فالح حنظل: لهجة أهل الإمارات العربية هي اقرب اللهجات إلى الفصحى "مختصر معجم الألفاظ العامية" يعد مدخل مهم لفهم الحياة الاجتماعية والثقافية للإنسان الإماراتي ، عندما كتبته لم أكن اعلم أنني سأكتب معجما ابتدأت هواية وأصبحت مهنة تملك حياتي، ابتدأت القصة وأنا لا خبرة لي في دقائق اللغة العربية الذي حدث هو قبل 45 سنة كنت أدير شركة لحفر أبار المياه بين أبو ظبي والعين وكان يتوقف المغفور له السيخ زايد بن سلطان آل نهيان ويسال عن الماء ، فكان أبناء البادية يتهافتون عندما يعلمون بوصوله ثم يلقون خطبا باللهجة العامية. فقررت أن اكتب لهم قصائدهم وأسال عن كل كلمة فتجمعت لدي المئات من القصائد ولم أكن ادري ماذا افعل بها . واكتشفت أن لهجة أهل الإمارات العربية هي اقرب اللهجات إلى الفصحى بل هي من صميم الفصحى. فكلما ذهبنا إلى الصحراء كلما كانت فصيحة، كلما اتجهنا بحرا نظرا للمخالطة اللغوية في السفر كلما دخلت بها كلمات دخيلة.
 
الهدف من نشر هذا الكتاب هو أعلام عن دولة الإمارات العربية المتحدة حفاظا على التراث لان هذا الكتاب فيه تاريخ وعادات وكل ما يمت إلى المجتمع بصلة، اعتبر هذا المعجم احد الركائز التي حافظت على اللغة القديمة وتراثها".
 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن