تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سهرات باريسية

ادمون عبد المسيح : "الايام اللبنانية في باريس احتفالية للصداقة الفرنسية-اللبنانية"

سمعي
إدمون عبد المسيح وجمانة الشهال ( الصورة من إذاعة فرنسا الدولية)

تستضيف كابي لطيف ادمون عبد المسيح رئيس الجامعة الثقافية اللبنانية العالمية فرع فرنسا ورئيس لجنة تنظيم الأيام اللبنانية التي تقام في العاصمة الفرنسية، كما تلتقي جمانة شهال تدمري رئيسة جمعية الحفاظ على تراث طرابلس والمشاركة في تنظيم الأيام اللبنانية بين 15 و17 ايار.

إعلان

 

ادمون عبد المسيح :أكثر من 50 جمعية فرنسية - لبنانية تشارك في الايام اللبنانية في باريس
بمناسبة  الاحتفال السنوي للصداقة اللبنانية الفرنسية، قررنا أن يكون احتفال هذا العالم أكثر فعالية وجعل جميع اللبنانيين يشاركون فيه. لذالك هناك أكثر من 50 جمعية فرنسية - لبنانية مشاركة في هذا الحدث وهي جمعيات فعالة من أبناء الجالية اللبنانية في فرنسا. التنظيم جاء بمبادرة من الجامعة الثقافية - اللبنانية العالمية ونحن نعمل على هذا المشروع منذ سنة ونصف. الهدف هو تقييم للصداقة الفرنسية- اللبنانية ومراجعة هذه الصداقة ومعرفة أين كنّا والى اين نحن سائرون.
 
نحن كلبنانيين في فرنسا نعتبر أنفسنا فرنسيين أيضا 
هناك فعاليات فرنسية تشارك معنا مثل عمدة باريس الدائرة الرابعة السيدة ماري تريز عطا لله حيث ساهمت بتوفير صالة كبيرة في الدائرة الرابعة لتنظيم الحفل.هذا الحدث مدعوم أيضا من مجموعة الصداقة الفرنسية اللبنانية في مجلس النواب الفرنسي، نأمل من الحفل كثيرا خصوصا بالنسبة  للجيل الجديد لتعريفه بهذه الصداقة غير المبنية على اقتصاد أو تجارة أو سياسة ولكن مبنية فعلا على تبادل ثقافي وفني وعلمي وتبادل بين المدارس والجامعات في البلدين .من أهدافنا كذلك هو إظهار صورة لبنان الرسالة، لبنان السلام، ولبنان تلاقي الحضارات وتلاقي الأديان. وريع هذا الحفل سيعود لشهداء الجيش اللبناني الذي يجاهد للحفاظ على لبنان وسيادته."
 
 
جمانة شهال تدمري :نجتمع وراء هدف واحد بعيد عن أي نظرة طائفية أو سياسية أو عرقية
سعيدة بهذا الحث لأنه يقام للمرة الاولى في باريس، سيكون حدثاً جامعاً لعدد من الجمعيات الفرنسية – اللبنانية. أهمية هذا الحدث هو توحدنا لإظهار قيمة وثقافة وتراث بلدنا وكل شيء نفتخر به، وهذا يعني أننا نجتمع وراء هدف واحد بعيد عن أي نظرة طائفية أو سياسية أو عرقية .نحن نتمنى وجود حضور لبناني وفرنسي لأننا بالإضافة إلى كوننا لبنانيين نحن أيضا مزيج فرنسي- لبناني. فالمجتمع الفرنسي يعنينا كثيرا.
 
هدفنا ربط الجيل الجديد بلبنان وتعريفه بتاريخه وحضارته وتراثه
 حاولنا أن يكون البرنامج منوعاً لكي يناسب جميع الأذواق، وحرصنا أن لا نترك أي نوع من أنواع الثقافة اللبنانية أو المطبخ أو التراث. هناك طاولات مستديرة ومحاضرات تهتم بالعلاقات الفرنسية - اللبنانية ومحاضرات عن  الموسيقى ، كذلك بالنسبة للفنون التشكيلية والفنون المسرحية والغناء سيشارك من المطربين كل من سمر سلام، باتريسا عطا لله، وهناك حكواتي حضر من طرابلس ليشارك باعتبار الحكواتي من التراث اللبناني الذي بدأ ينقرض وأحببنا أن نعرّف به. مسك الختام ستكون  مسابقة ملكة جمال الاغتراب فرنسا-لبنان وتهدف الى  ربط الجيل الجديد بلبنان وتعريفه بتاريخه وحضارته وتراثه."

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.