تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سهرات باريسية

ريكاردو كرم : مبادرة" تكريم" تساهم في تطوير العالم العربي

سمعي
أعضاء لجنة التحكيم في جائزة "تكريم" للإنجازات العربية

تستضيف كابي لطيف الإعلامي ريكاردو كرم مؤسس ومدير عام مبادرة " تكريم للانجازات العربية" والروائي الفرنسي مارك ليفي العضو في لجنة تحكيم الجائزة بمناسبة انعقاد اجتماع لجنة التحكيم الدولية للتصفيات الأخيرة للفائزين لعام 2015 في لندن.

إعلان

 

ريكاردو كرم : أربع نساء ستحملن جائزة تكريم 2015
"لجنة التحكيم الدولية مؤلفة من الملكة نور الحسين الرئيسة الفخرية، إضافة إلى الدكتور الأخضر الإبراهيمي، والصناعي كارلوس غصن،  الأميرة بندري عبد الرحمن الفيصل، الأمير منصور بن ناصر بن عبد العزيز، الشيخة مي الخليفة، الشيخة بولا الصباح، السيد توماس ابراهام، الشيخ صالح التركي، الدكتورة فريدة العلاقي، السيد سمير عساف ، السيد سمير بريخو، السيدة نورا جنبلاط، الدكتور أحمد هيكل، السيد عيسى أبو عيسى، الليدي حياة بالومبو، واحد أعمدة لجنة التحكيم الدولية السيد رجا الصيداوي، والسيدة أسماء صديق المطاوع التي التحقت هذا العام بلجنة التحكيم. أما  الشخص الوحيد غير العربي هو الروائي مارك ليفي الذي أتى خصيصا من نيويورك ليشارك في هذا الاجتماع."
 
ضيوف "سهرات باريسية" من أعضاء لجنة التحكيم لجائزة "تكريم"
ضيوف "سهرات باريسية" من أعضاء لجنة التحكيم لجائزة "تكريم" ريكارديو كرم(وسط) محاطاً بالروائي الفرنسي مارك ليفي(يسار) وتوماس أبراهام(يمين) من لجنة التحكيم لجائزة "تكريم"
الروائي الفرنسي مارك ليفي :  جائزة تكريم تحمل رسالة سلام لبناء عالم مزدهر
"أهمية تكريم متعدّدة خاصة أنّها تكافئ العديد من المواهب في مجالات عدّة كدعم المشاريع والمبادرات الفردية وخاصة تلك المتعلّقة بالعمل الإنساني وكذلك في بناء جيل الشباب والديمقراطية وحقوق المرأة. لهذه الأسباب، تلعب تكريم دوراً مهماً في هذه المرحلة التي يمرّ بها العالم، كما أنها تحمل رسالة سلام ورخاء لبناء عالم مزدهر يعمل فيه الرجال والنساء على حدّ سواء على تطوير مجتمعاتهم وتسخير جهودهم من اجل إنقاذ الأطفال من ظروفهم الصعبة والنهوض بالعلوم والتعليم والطب والأبحاث. وهذه عناصر إيجابية في العالم الذي نعيشه فيه حالياً.أعتبر أنّنا بتواصلنا مع الآخر بإمكاننا تجاوز الجسور القائمة وإلغاء المسافات ومحاربة الأفكار المسبقة من خلال النضال من أجل جيل الشباب، والطفولة، وحقوق المرأة، والطب والتقدّم. وكلّ ذلك يؤدّي حكماً إلى تراجع التطرّف والمتطرّفين والعنف والحقد وكلّ ما يمزّق العالم اليوم. في دورة هذا العام، لاحظت أنّ كل مرشح في جائزة تكريم يتمتّع بسمات متميّزة في المجتمع المدني، وهذا ما حدّد خياراتي في لجنة التحكيم، أي اختيار مرشحين يعملون في المجتمع المدني من أجل تطويره وازدهاره."
 
ريكاردو كرم: النقاش هو الذي يحدد الفائزين
"أراد مارك ليفي الذي ينتمي إلى عالم آخر أن يساهم في جائزة تكريم عبر اختيار الفائزين، وهو يسعى مثل باقي أعضاء اللجنة إلى تطوير العالم العربي ودفعه إلى الامام..  مع مارك ليفي اكتشفتُ قيماً نادرة، فهو يتمتع ببعد إنساني قلما نلمسه لدى كتاّب من هذا المستوى. لدى هذا الروائي الكبير شغف بالعالم العربي وبالإنسان وما يحمل من قيم.. ولا شك أنّ ما يحدث في العالم العربي من اضطرابات وحروب كان له تأثير على خياراته في تصفيات هذا العام. وخلال اجتماعات لجنة التحكيم، كان له دوماً نظرة مختلفة غيّرت المعادلة في الكثير من الأحيان بخصوص اختيار الأسماء الفائزة. ففازت هذا العام أربع نساء وهذا رقم نعتز به لان حضور المرأة ضمن فعالية توزيع الجوائز مهم جداً، كما كان اختيار جنسيات عربية تفوز للمرة الأولى بالجائزة مهم أيضا."

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن