تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سهرات باريسية

زينه صالح كيالي : الروح اللبنانية هي جسر بين الشرق والغرب

سمعي
زينة صالح كيالي ( الصورة في استديو مونت كارلو الدولية)
3 دقائق

تستضيف كابي لطيف زينه صالح كيالي نائب رئيس مركز التراث الموسيقي اللبناني بمناسبة صدور كتابها باللغة الفرنسية "الحياة الموسيقية في لبنان من نهاية القرن التاسع عشر حتى يومنا هذا " الصادر بالفرنسية عن دار "غوتنر" في باريس.

إعلان

 

قبل عام 1870 كانت الموسيقى شفهية

"في كتاب "مؤلفون موسيقيون لبنانيون في القرنَين العشرين والحادي والعشرين" حاولتُ أن أسلط الضوء على مسار الموسيقى في لبنان والمنطقة العربية. الكتاب يتناول المرحلة قبل 1870، ومن ثم الحقبة الأولى 1870-1929، ثم الحقبة الثانية 1930-1975، الى الحقبة الثالثة 1975-1990، ثم الحقبة الرابعة من 1991 حتى يومنا هذا. كما تناول الكتاب النهضة العربية والتأثير المصري، وركز  على مؤتمر مصر عام 1932 والذي كان هدفه ترسيخ الموسيقى العربية بعد ان كانت شفهية، وعلى دور الكثيرين من الذين ارسوا قواعد الموسيقى ومنهم وديع صبرا الذي ترأس الوفد اللبناني الى مؤتمر مصر، وهو ملحّن النشيد الوطني اللبناني."
 
كتاب زينة صالح كيالي عن تاريخ الموسيقى اللبنانية
كتاب زينة صالح كيالي "الحياة الموسيقية في لبنان من نهاية القرن التاسع عشر حتى يومنا هذا"
"الرسالة الشهابية"
"قبل عام 1870 كانت الموسيقى شفهية ولم تكن منظمة أبدا. من اهم الذين ارسوا قواعد الموسيقى ميخائيل مشاقة وهو من بلدة دير القمر عاش من 1800 إلى 1870 وكان طبيبا لكنه محب للموسيقى، كتب اول رسالة بحث حول الموسيقى في المنطقة وحملت عنوان "الرسالة الشهابية" وبعث بها الى الامير بشير الشهابي عام 1848، وهي بمثابة أول بحث في الموسيقى باللغة العربية وموجودة في أرشيف الجامعة الأمريكية في بيروت. من عام 1900 إلى عام 1975 حدثت أشياء كثيرة على صعيد الموسيقى في لبنان من أشخاص ومؤسسات، وبدأت مهرجانات مثل بعلبك ومهرجان عنجر، وبدأ توافد الموسيقيين إلى لبنان حيث كان الثقل الموسيقي في القاهرة في تلك الفترة. كما ان الكثير من المؤلفين كالاخوين رحباني، روميو لحود، وتوفيق الباشا، وزكي ناصيف، أعادوا مركز الموسيقى إلى لبنان لتصبح بيروت مركزاً للموسيقى."

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.