تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سهرات باريسية

تكريم أميغو العرب حكمت وهبي في لبنان وافتتاح مسرح يحمل اسمه

سمعي
حكمت وهبي "أميغو العرب"
5 دقائق

تستضيف كابي لطيف الشيخ عامر زين الدين رئيس بلدية بطمة الشوف والإعلامي جمال فياض والإذاعي جاد حكمت وهبي نجل الإعلامي حكمت وهبي بمناسبة الاحتفال الذي يقام في الذكرى الثالثة والعشرين لرحيل حكمت وهبي " اميغو العرب" برعاية وحضور وزير الثقافة اللبناني روني عريجي، في بلدته بطمة الشوف في 19 سبتمبر/أيلول 2015.

إعلان

 

الشيخ عامر زين الدين رئيس بلدية بطمة الشوف: حمكت وهبي استطاع أن يكون سفيرا لوطنه خصوصا في الإعلام وعبر أثير راديو مونت كارلو
"كان حكمت وهبي سفيرا إعلاميا كبيرا لهذا الوطن، منذ بداية انطلاقته في السبعينات كان وطنيا بامتياز تخطى الطوائف والمذاهب وحتى المناطق ليشكل حالة لبنانية فريدة متميزة بعدما مزج بين إبداعه الفني والإعلامي وحبه لوطنه ومسقط رأسه. استطاع الوصول إلى قلوب كل الناس بأسلوبه الجذاب لأنه حتى مع أحداث لبنان السابقة استطاع أن يكون سفيرا لوطنه خصوصا في الإعلام وعبر أثير راديو مونت كارلو الدولية عندما لم يكن هناك وسائل إعلامية موجودة بالكم الذي هي عليه اليوم . اخترنا نحن كمجلس بلدي مناسبة وفاته لنطلق المسرح الفني والثقافي والتراثي ونسعى إلى إنشاء لجنة مختصة تعمل على مهرجانات حكمت وهبي كي تكون موعداً سنوياً ثقافيا وفنياً منوعاً."
 
الاعلامي والناقد الفني جمال فياض: حكمت وهبي شخصية لن تتكرر
"أبرز ما يميز حكمت وهبي سرعة البديهة، كان فناناً شاملاً كوميدي الهوى يتحدث الى الآخر بطريقة محبة وودودة. حكمت وهبي عُرف أيضا بدماثة خلقه حتى في لقاءاته الصحافية كان يحافظ على هذه السمات ويحرص على احترام ضيوفه وتقدير مشاعرهم. قال لي ذات يوم أنه ينسى كل شيء عندما يدخل الأستديو ويتحول الى شخص آخر. رحل باكرا ولن يتكرر. حتى هذه اللحظة لم تتكرر شخصية حكمت وهبي في أي اذاعة عربية أو ناطقة بالعربية. أميغو العرب كان واسع الافق يعرف كيف يقدم شخصيته بطريقة مميزة ولديه طابع مميز وليس مكررا فهو لم يقلد أحداً. الخصوصية جعلته مطبوعاً في ذاكرة الناس ومؤثراً بشكل فعال. هو بصمة خاصة في الاعلام ومدرسة للأجيال كالمطربين الكبار الذين تركوا بصماتهم ولم يتكرروا.
 
الإذاعي جاد حكمت وهبي: إنسانية حكمت وهبي الكبيرة انعكست على شخصيته الإعلامية، أميغو العرب كان ينادي بالمحبة والسلام
"نحن سنفرح في بطمة الشوف لأن الرجل الذي نكرمه ونحتفي بذكراه لم يعودنا إلا على الفرح، سنفرح باستذكاره وتكريمه رغم الألم والحزن الدائم في القلب.عندما رحل والدي كان عمري خمسة أشهر عام 1992، أنا اشعر بفخر كبير بأني أحمل اسم حكمت وهبي. تربّيت على صوته وتسجيلاته، وتعلمت أنه يجب أن افهم أن أبي كان إنساناً وإعلامياً عظيماً. منذ صغري أتحدث مع أبي وأتصور أنه يسمعني وأحس به وهو راض عما أقوم به. ومثلما أفتخر به كثيرا أريد أن اجعله يفتخر بي. إني في حالة شوق دائم إليه وإلى حضوره إلى جانبي خاصة في مهنتي، وكم كنتُ أتمنى أن يكون على قيد الحياة ليتابع مسيرتي ويشجع خطواتي الإذاعية،  هذه أكثر اللحظات التي أقول فيها "يا ريت حكمت وهبي موجود."
حكمت وهبي "أميغو العرب"

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.