سهرات باريسية

المخرج حميد شاكر: في العراق أغلقت دور العرض السينمائية وتحولت إلى مخازن

سمعي
المخرج السينمائي العراقي حميد شاكر ( الصورة من مونت كارلو الدولية)

تستضيف كابي لطيف المخرج العراقي حميد شاكر بمناسبة زيارته للعاصمة الفرنسية ليتحدث عن أوضاع السينما في العراق سابقاً وفي الوقت الحاضر.

إعلان

 

بدون سينما كيف هي الحياة ؟
"السينما عالم شغلني منذ الطفولة ولهذا تخصصت فيها، ومتعتي في الحياة أن أكون مع الطلبة أدرس السينما، ثم خارج الجامعة أتحول إلى مخرج وممثل.قدمت أفلاماً قصيرة ومتوسطة لتسليط الضوء على عالم يكاد يكون بعيداً عن السينما، وخاصة في فترة الحصار وما بعدها حيث مُنع عنا استيراد الأفلام. قبل ذلك كانت السينما العراقية تعاني من نقص في دور العرض والإنتاج، كما أن الارتباط بالدولة قلل من المواضيع السينمائية لأن الفيلم كان يخضع للرقابة الشديدة مما أدى إلى هروب رؤوس الأموال. بعد 2003 أغلقت دور العرض بالكامل وتحولت إلى مخازن والبعض الآخر تحول إلى مسارح."
 
 
الطائفية والمذهبية والقومية والعشائرية الدينية ألغت الوجود الفعلي للأدب والثقافة والفنون
"في ظل الطائفية والعشائرية، أضحى العراق بلداً  بدون دور عروض سينمائية. وبدون سينما ما هي الحياة ؟ فالسينما هي الحياة. لدينا معاناة كبيرة في الجامعات منها قلة المعدات وعدم وجود مصادر دراسية، حيث نعتمد على أقراص DVD وهي الشغل الشاغل للأستاذ والطالب، وليس  لدينا نماذج من أفلام سينمائية تسمح بتدريس السينما والإخراج. أحاول تحقيق ما يمكن مع طلابي وقد شارك أحدهم في مهرجان الخليج ونال الجائزة الأولى، وهذا فخر لي لأني استطعت أن أضع بعض الطلبة على الطريق الصحيح، أنا أهتم كثيراً بالشباب وأتمنى أن يحقق طلابي ما لم أستطع إنجازه."  
 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن