تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سهرات باريسية

الشاعر العراقي صلاح الحمداني: الثقافة الفرنسية تعترف بثقافة الآخر

سمعي
الشاعر والمخرج المسرحي العراقي صلاح الحمداني ( الصورة من مونت كارلو الدولية)
3 دقائق

تستضيف كابي لطيف الشاعر والمخرج المسرحي العراقي صلاح الحمداني بمناسبة اللقاء الشعري والموسيقي الذي يقام في العاصمة الفرنسية ويتضمن قراءات شعرية للحمداني ولعمر سليمان يوسف على أنغام موسيقى العازف الفرنسي ارنو ديلبو. اللقاء الأول يحمل عنوان "من بغداد ودمشق" واللقاء الآخر على خشبة مسرح " ناسيون" ينضوي تحت عنوان "لا تفكر في بغداد".

إعلان

 

عناويني ترتبط بالأحداث في بلدي الأم
"عناويني ترتبط بالأحداث داخل بلدي الأصل العراق، كان من الممكن مثلاً أن يكون عنوان قصيدتي "أنسى بغداد" ولكن "لا تفكر في بغداد" يعني أن هناك مجال في إعادة التفكير في هذه المدينة. والأمسية جاءت بمناسبة صدور "CD" يحمل مجموعة من قصائدي بصوتي مع موسيقى أرنو ديلبو. وقد دعيت على مسرح "ناسيون" شعراء مُعجب أنا بكتاباتهم، يتقاسمون الألم والفرح ولا يتحدثون عني بل عن نتاجهم الشعري."
 
فرنسا تعيد للإنسان كرامته
" الثقافة الفرنسية تعترف بالآخر وبحضوره الإنساني. أربعون سنة من إقامتي في فرنسا جعلت أفكاري تتقارب مع أفكار ألبير كامو، وجعلتني من "الحقّانيين" أي ضد القتل والحرب ومع قبول الآخر. هذه الأشياء بسيطة في أوروبا وفرنسا بالذات ولكنها في وطننا العربي معقدة، نحن نرفض الآخر ولدينا مشكلة دينية قبل أن تكون مشكلة اجتماعية واقتصادية. أرى أن الإسلام السياسي اليوم لديه مشكلة بإقامة جسر مع الآخر ونحن في صراع  دائم مع هذا الفكر."
 
أنا مثل البدوي: صوت الريح هو موسيقى بالنسبة لي
"أنا مثل البدوي أنتظر الريح وأعتبر صوتها وصوت خشخشة الرمل موسيقى، وأحرص  على إيصال هذه الموسيقى إلى الأذن الفرنسية. الشاعر معرّض دائما للإهانة والتعدي حتى لو كان في أوروبا، لأن الوحوش والبرابرة الذين يخرجون من الجحيم الديني العربي موجودون في كل مكان. لكننا نحاول قدر الإمكان أن نبين جانبنا الثقافي اللامع أي ثقافة وموسيقى وشعر وادي الرافدين من خلال العمل المستمر." 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.