تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سهرات باريسية

الكاتب السوري عمر سليمان : أين صوت المسلمين المعتدلين من اعتداءات باريس؟

سمعي
الكاتب السوري عمر سليمان

تلتقي كابي لطيف الكاتب والصحفي السوري عمر سليمان المقيم في باريس في حوار حول ردة فعله على الاعتداءات التي تعرضت لها العاصمة الفرنسية.

إعلان
علينا أن نعالج نصوصنا الدينية والتاريخية
قبل أن نتحدث أو نلوم المنظمات الإرهابية على الاعتداءات على الأرض الفرنسية، علينا أننعالج نصوصنا الدينية والتاريخية أولا. هذا الإرهاب الذي ولد وتأجج منذ عدة سنوات في العالم العربي، ويمتد اليوم إلى القارة الأوربية، ليس جديدا، فله تاريخه وإيديولوجيته وله منظروه. المطلوب أن يكون هناك صوت من العالم العربي والإسلامي لكسر كل هذه المحرمات التي عشنا بضلها من قرون.
 
نعيش حالة رعب في باريس 
يجب أن نعالج هذه الأوهام التي عشنا بها منذ قرون علاجا جذريا .النص بذاته يجب أن يعالج. خلال أحداث  سبتمبر جميع العالم ندد ، ولكن لم يتغير شيء والسيناريو .يعود مجددا الآن. نحن نعيش في حالة رعب في باريس نحن خرجنا من حالة حرب والآن نعيش ونشهد  حالة حرب أخرى. المثقف العربي وغير المثقف واللاجئ السوري والمنفي غير مضطر للدفاع عن نفسه لكي يقول إنني لست إرهابيا لان هذه المجتمعات لا تخلط بين الأمور. لدي صداقات كثيرة في فرنسا وافتخر بها .هؤلاء لم يسيؤا اليّ يوما ، بل على العكس هم في النهاية الأرض والناس الذين نختلط بهم .هم أهلنا في نهاية الأمر .
 
 آن الأوان لكي نكون صريحين 
أين صوت المنظمات الإسلامية التي تدعي الاعتدال اليوم مما يحدث في باريس؟ وأين صوتها عندما ولدت هذه الخلافة وما شكل الخلافة التي كانوا ينادون بها.آن الأوان لكي نكون صريحين ونعالج نصوصنا الدينية المتواترة التي تدعوا إلى هذه الهجمات، لان هؤلاء الذين نفذوا هذه الهجمات لم يأتوا من فراغ بل جاءوا من داخل التاريخ العربي والإسلامي، وهذه المناهج التي تدرس بعدة دول إسلامية وعربية هم يطبقون جزءا  منها بحذافيره.

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.