سهرات باريسية

جوائز"تكريم للانجازات العربية" 2015 من دبي: علامات مضيئة وواحة من الأمل

سمعي
( الصورة : مونت كارلو الدولية)

تستضيف كابي لطيف نخبة من حاملي جوائز " تكريم للانجازات العربية" التي أسسها الإعلامي ريكاردو كرم عام 2010 بمناسبة حفل توزيع الجوائز السنوي الذي اقيم في دبي في الامارات العربية المتحدة بحضور الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وعدد من الشخصيات العربية والعالمية وهم: المهندس ورئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور ليتون رياض الصادق، الدكتورة جمانة عوده رئيسة مركز الطفل السعيد الفلسطيني، الدكتور فضلو خوري رئيس الجامعة الأميركية في بيروت، المسرحية الأردنية روان بركات، وبول أبي راشد رئيس الحركة البيئية في لبنان.

إعلان

 

رياض الصادق حصد جائزة تكريم عن فئة "انجازات العمر": الجامعات هي المصنع الحقيقي للإنسان
"هناك الكثير من هم أكثر تفوقا ويستحقون التكريم، ولكن يبدو أن الحظ هو الذي قاد مؤسسة "تكريم" لاختياري وأنا شاكر لها. افتخر بعدة مشاريع قام بها فريق عملنا الذين تركوا بصمات، وهذه المشاريع هي منارات في منطقة الشرق الأوسط مثل برج العرب في دبي ونادي الضباط في أبو ظبي الذي لا مثيل له في العالم.  نحن محظوظون في الإمارات العربية المتحدة بالقيادة الرشيدة التي تعمل جاهدة للنهوض بالبلاد. علاقتي بالجامعات قديمة لأني اعتبر أن الجامعات هي المصنع الحقيقي للإنسان وهكذا شرفتني جامعة الشارقة باختياري في لجنة الأمناء ولجنة التنمية كما شرفتني جامعة "بيرزيت" في فلسطين باختياري عضوا في مجلس إدارتها."
 
الدكتورة جمانة عوده حازت على جائزة تكريم للخدمات الإنسانية: أؤمن أن الطب والصحة حق لأي طفل "الجائزة مميزة وأنا فخورة بالحصول عليها لأنها لأطفال فلسطين، هذا يعني أن عملي التطوعي مع أطفال فلسطين حصد هذه الجائزة القيمة. أؤمن أن الطب والصحة حق لأي طفل وأي إنسان ويجب أن يحصلوا عليهما بدون مقابل. منذ صغري أؤمن بالعمل الإنساني وأشكر أهلي الذين شجعوني على دراسة الطب. أنا كطبيبة لم ولن آخذ أجرا لأن المعرفة والإنسانية لا تحتاج إلى أجر فهذا حق للأطفال. مركز الطفل السعيد الفلسطيني لذوي الاحتياجات الخاصة فرح رغم الإعاقة والظلم والاحتلال، لان الطفل خلق ليعيش بسعادة وبكرامة. اخترت الطب لأنه مهنة إنسانية وأكملت رسالتي مع الإعاقة، كما وضعت نفسي الى جانب هؤلاء المعوقين الأطفال وأمهاتهم كي يتخطوا هذه المحنة."
 
الدكتور فضلو خوري رئيس الجامعة الأميركية في لبنان حاز على جائزة الإبداع العلمي والتكنولوجي: نؤمن أن عملنا يجب أن يكون له تأثير
"الجائزة تعني لي الكثير خصوصا أنني أمضيت أكثر من 33 سنة في الغربة، فنحن اللبنانيون نتمسك دائما ببلدنا حتى لو كان لنا تأثير في الغرب، لأننا نشعر بالحنين الى الوطن العربي والى لبنان. كنت محظوظاً في عملي في الولايات المتحدة الاميركية لأني استطعت العمل مع علماء متفوقين من كل أنحاء العالم. وتتميز الولايات المتحدة بأنها لا تفرق بين الأشخاص على أساس أصولهم، بل بحسب تفوقهم وإنجازاتهم، وهذا نموذج ودرس نتعلمه من الغرب. لم أتردد في العودة إلى لبنان عندما أتيحت لي الفرصة وكانت مناسبة لرد الجميل والخير للجامعة التي منحتني فرصة التعليم العالي ولوطني لبنان. ومن المعروف أن الجامعة الأميركية في بيروت لها تاريخ عريق في جميع المجالات العلمية والأدبية من طب وهندسة وآداب، وطلابها ليسوا أقل مستوى من الذين يذهبون إلى الجامعات المتفوقة في العالم مثل بريطانيا وفرنسا وأميركا."
 
المسرحية الاردنية روان بركات حازت على جائزة تكريم للابتكار في مجال التعليم: نحن من نقرر مصيرنا ونقرر ما نريد أن نعمل في الحياة " جائزة "تكريم" مهمة ولها شركاء إعلاميون على مستوى العالم والوطن العربي، بالتالي هي تسلط الأضواء علينا بشكل كبير وتتيح لنا الفرصة لنتعرف على أشخاص جدد، ومن الممكن أنها تساهم في بناء شراكة جديدة ومنها اللقاءات الإعلامية التي تشجع الشباب والشابات على البدء بأعمال رائدة لم تكن لديهم الجرأة للقيام بها. لا يمكن لأي تحديات أو مصاعب أن تحد من عمل الإنسان، نحن من نقرر مصيرنا ونقرر ماذا نريد أن نعمل في الحياة. كان حلمي دائما أن أحصل على الشهرة، ولا اخجل من هذه الفكرة وأنا سعيدة بتفاعل الجمهور معي وتقديره لجهودي، علماً أن  تشجيع الناس لي في عملي يعطيني دفعة جديدة وطاقة ايجابية لكي أكمل. المسرح تحدٍ وتمرد على الواقع ، وشاء القدر أن اعمل في المسرح وعمري 13 سنة وأحسست انه المكان الذي يمكن أن أعبّر فيه عن ذاتي."
 
رئيس الحركة البيئية بول أبي راشد حاز على جائزة تكريم للتنمية البيئية المستدامة: كوكب الأرض بأزمة بيئية وأزمة سلام "الجائزة تأتي في وقت يجتمع فيه العالم في باريس لمؤتمر قمة المناخ والتغير المناخي في وقت يعاني فيه كوكب الأرض من أزمة بيئية وأزمة سلام. هذا التكريم سوف يعطي دفع لكل الناشطين البيئيين في كل المناطق والدول العربية والعالم، لأننا في مرحلة مفصلية من تاريخ كوكب الأرض. نحن نقوم بتدمير أرضنا سواء من النواحي الأمنية أو البيئية، فالتربة والماء والهواء كلهم في خطر بسبب جشع الإنسان. العواصف التي تصيب الدول العربية اليوم ناتجة عن التلوث والتغير المناخي وعن استهلاك الإنسان المتزايد والعشوائي. وهنا يبرز دور الحركة البيئية في لبنان التي تضم 60 جمعية للوقوف بوجه الفساد البيئي والجرائم التي ترتكب ضد البيئة . وطبيعة لبنان هي امتداد طبيعي للشرق الأوسط، فلبنان الأخضر، لبنان المياه والثلوج يعطي المياه لفلسطين وسوريا والأردن. وكلما تكون طبيعة لبنان بخير يكون الشرق الأوسط بهوائه ومياهه بخير، نحن نتحمل المسؤولية وعلينا جميعا أن نشارك في المحافظة على لبنان، فهو قلب الله وهكذا يعني اسم لبنان."
 
جوائز تكريم للإنجازات العربية2015

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم