سهرات باريسية

أصوات ميلادية من القدس وبيروت وباريس: "نصلي كي يعم السلام العالم"

سمعي
ماري كيروز، وليم شوملي، ماتيو خضر، جمانة مدور (مونت كارلو الدولية)

الأخت ماري كيروز: الذين يحاولون أن يفرقوا الأديان يتحدثون عن كل شيء إلا الله"حفلاتي الميلادية في العالم تميزت بلقاء بين اوركسترا غربية تعزف معي ترانيم الميلاد الشرقية لكي نقول إن الشرق هو منطقة النور وليس الحرب. كل ما يحدث هو غيمة قاسية وكل الذين يحاولون أن يفرقوا الأديان يتحدثون عن كل شيء إلا الله، في الوقت الذي هو الجامع وهو الخالق وهو الجمال والقداسة. في هذه المرحلة تشكل الأديان نقطة ضعف في الوقت الذي من المفروض أن تشكل نقطة قوة. من خلال تعّرفي على الأديان لا توجد ديانة تدعوا إلى الشر أو تنادي في العنف، الدين براء مما يحدث.ن حن في زمن الحاجة إلى المستحيلات والأعاجيب كل ما نعيشه لا يشبه الله".

إعلان

المطران وليم شوملي مطران اللاتين في القدس: شجرة الميلاد هي رمز الأمل

"رغم الظروف الصعبة أصر الشعب الفلسطيني على إضاءة شجرة الميلاد لرمزيتها، فهي رمز الأمل. قمة الاحتفالات هي قداس منتصف الليل، يقيمه البطريرك فؤاد الطوال بحضور رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وحكومته وعدد من السفراء والقناصل والمؤمنين والحجاج، وينقل إلى كل العالم بعدة لغات. دوامة العنف التي عصفت ليس فقط بالشرق الأوسط لكن في القدس وما حولها و تركت أثراً على احتفالاتنا بعيد الميلاد. فكلما زاد الألم احتجنا إلى مزيد من الأمل والرجاء. نصلي كي يعم السلام فلسطين الأرض المقدسة، وسوريا والعراق والشرق الأوسط وباريس وكافة أنحاء العالم".

الكونترنير اللبناني ماتيو خضر: احمل رسالة إنسانية فنية في وقت سادت فيه الحروب والإرهاب

"احمل رسالة إنسانية فنية في وقت سادت فيه الحروب والإرهاب، كما. قدمت حفلات الميلاد في جميع أنحاء العالم واحرص على أن اقدم في كل بلد أزوره أغنية بلغة البلد. ستكون بيروت محطتي الأخيرة، عائلتي متعددة الثقافات ومتعددة الأديان وخليط بين الشرق والغرب ونتحدث أكثر من لغة، افتخر بهذه الجذور وهذا هو وجه لبنان الحقيقي، ملتقى الحضارات والمواهب ورسالة لكل العالم أن كانت رسالة دينية أو حضارية. أينما ذهبت بيروت ولبنان في قلبي ونحن سفراء لبلدنا، جواز سفري الأول هو صوتي والثاني هو لبنان".

المرنمة جمانة مدور: الميلاد هو رحمة الله وحنانه المتجسد بابنه يسوع المسيح

"الميلاد بالنسبة لي هو رحمة الله وحنان الله المتجسد بابنه يسوع المسيح. عيد الميلاد يبقى مقروناً بالعائلة مع ذكريات الطفولة واجتماع الأحبة. ربنا هو رحمة وحنان ومحبة وهو الذي يجمع العائلة هذا العيد أفضل أن أقضية بين أخوة البشر ومن خلال كنيستي وأداء الترانيم. كل شيء يعود بالخير للذين يحبون الله دائما. أعايد الجميع وأتمنى أن تكون سنة خير، وادعوا الآخرين إلى الفرح دائما وترك الحقد والاستمتاع بحياتهم بمعناها الحلو ليس فقط بالأمور المادية وسيفرحون مع الله".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم