تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سهرات باريسية

انطوان بارود: فرنسا أعطتني خبزي وخمري وشرعت صدري للحرية

سمعي
الإعلامي والشاعر أنطوان بارود (مونت كارلو الدولية)
3 دقائق

تستضيف كابي لطيف أنطوان بارود، الكاتب والصحافي بمناسبة صدور ديوانه الأخير " والليل أليل" وهو ديوان كلام على حد تعبيره يرصد فيه مشاعره وأحلامه المتكسرة بين بيروت وباريس.

إعلان

 

أكاد أكون ضائعا بين ارض الوطن وارض الغربة
"جئت قبل الحرب إلى فرنسا لأني أحبها وجئت لاكتشف باريس وحتى ألان لم اكتشف فرنسا ولم اكتشف باريس ومازلت أحبها. الأرضان ارض الوطن وارض الغربة هما ارضي حاليا وأكاد أكون ضائعا بينهما وأحبهما كثيرا. التقاعد مرحلة جديدة حتى آخر الدهر، فالعمر غفلة وسريع الخطوات وخاصة في المقلب الأخير. أصبحت على الطريق الجميل، كل الناس تحلم أن تتمشى في باريس لكن و أنا أتمشى في باريس كان قلمي مكسورا وليس لدي موعد أو لقاء مع الآخرين. عندما نترك العمل نصبح نتفرج على أنفسنا وندافع عن أنفسنا بالكتابة والانتظار والحنين."
 
 
مونت كارلو كانت بيتي
"فرنسا أعطتني خبزي وخمري ووطني ، وشرعت لي صدري للحرية، بأزمنة كثيرة كان الوطن قتّال وكنت احن له برغم كل قسوته ولا زلت أفكر كل ليلة أني غدا سأعود وجوابي على كل الأسئلة هو أني لا اعرف. لبنان وطني وهو الرحم الثاني بعد رحم أمي الذي خرجت منه وما إدراك بالعودة إلى الينابيع. الكتابة مسالة دفاع عن النفس، ولكي نظل على قيد الحياة نكتب ونترك شيءً قليلاً يشبه البصمات على الرمل."
 
سيرة ذاتية
انطوان بارود شاعر مونت كارلو كما وصفه الكاتب سمير عطالله في احدى مقالاته. صدر له ألبوم من القصائد والأغنيات التي أحّبها وعاشت معه حمل عنوان: "السلام عليك يا باريس" و"دواّر القمر"، تزامناً مع مغادرته مونت كارلو الدولية الذي عمل فيها أكثر من ربع قرن. قدم العديد من البرامج  عبر مونت كارلو الدولية  مثل باريس المسا، كرم على درب، والسلام عليك يا باريس قبل أن ينتقل إلى تقديم النشرات إلاخبارية ومنها المسائية "بانوراما. في لبنان مطلع السبعينات كان قد  شارك  في  تقديم البرنامج التلفزيوني " إستديو الفن"  على مدى سنتين ، وعمل  في الصحافة المكتوبة سنوات طويلة ما بين جريدة النهار البيروتية، ومجلة المستقبل الباريسية، مروراً بدار الصياد والحوادث والحياة اللندنية. 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.