تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سهرات باريسية

علي بن تميم: نحتاج إلى حرب ثقافية ضد الأفكار الظلامية

سمعي
علي بن تميم أمين عام جائزة الشيخ زايد للكتاب وعضو مجلس إدارة هيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة
3 دقائق

تستضيف كابي لطيف الدكتور علي بن تميم أمين عام جائزة الشيخ زايد للكتاب وعضو مجلس إدارة هيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة بمناسبة الدورة السادسة والعشرين لمعرض الكتاب وجائزة الشيخ زايد للكتاب في نسختها العاشرة. كان المعرض احتفى هذا العام بإيطاليا كضيف شرف، وبالفيلسوف العربي ابن رشد كشخصية محورية.

إعلان

 

فرصة خاصة في هذا الظرف الراهن أن نعيد قراءة ابن رشد

توقف د. علي بن تميم بالحديث عند أهمية اختيار الفيلسوف والمحدث والطبيب والفقيه ابن رشد كشخصية محورية لهذا العام واعتبار ايطاليا كضيف شرف حيث قال:" فرصة خاصة في هذا الظرف الراهن أن نعيد قراءة ابن رشد بوصفه رمزاً لمحنة عربية مستمرة لطالما نرجع لها لأنها تضرب الأمثلة المستمرة عبر التاريخ ، كما أن اختيار ايطاليا كضيف شرف باعتبار أول دخول لابن رشد إلى ايطاليا سنة 1500ميلادية، وحدث حوار طويل استغرق ثلاثة قرون بين رفض وقبول، بين تفسير وإعادة تأويل، بين استجابة ايجابية واستجابة سلبية لابن رشد ، كان لايطاليا الفضل بان عبرت بابن رشد إلى أوروبا ".

تجربة أمين معلوف مهمة لمقاومة "الهويات القاتلة"

وعن إختيار الروائي الكبير أمين معلوف قال أمين عام جائزة زايد للكتاب :" على المستوى الفكري والإبداعي والسردي مثّل أمين معلوف الأديب العالمي نقلة نوعية في حركة السرد وأضاف إليها الكثير خاصة مقارباته المتجددة للتاريخ والهوية، وظل في كل ذالك يؤسس لهوية منفتحة تقدم العرب كما هم في واقعهم وفي تاريخهم دون القفز على ملامحهم الأصيلة. وكم نحن بحاجة في هذه اللحظة بالذات لتجربة أمين معلوف لمقاومة الهويات القاتلة ". كما تحدث عن أهمية الثقافة بمعناها الواسع كما يقول:"الفن، المتاحف، الكتاب، الفنون، الموسيقى، كلها مظاهر راسخة، باعتبارها من صميم التجربة العربية منذ القدم ".

إلى الإضاءة على جوانب الانفتاح والتسامح في تجربة العرب

تطرق د. علي بن تميم في الحديث عن الواقع العربي الحالي وأهمية مواجهة الفكر المتطرف قائلا:" لا ينبغي مواجهة الأفكار المتطرفة والظلامية فقط بمواقف أو بحرب وإنما نحن بحاجة إلى حرب ثقافية ، حرب للعقل وحرب للقلب، وأتصور أن هناك مناطق رئيسية ومهمة خاصة في تجربة العرب تستحق أن نسلط الضوء أكثر خاصة انها ظلت غائبة، وتتطلب منا أن نعيد إنعاشها، وأيضا مقاربات مستحدثة للماضي تضيء جوانب الانفتاح والتسامح فيه". وتحدث عن اختيار العام الحالي عام للقراءة وأهمية ذالك لتطوير حركة المعرفة والتشجيع على القراءة مؤكدا على وجود أزمة في القراءة اليوم تواجه الكتاب وضرورة توجيه الجهود للتنشيط حركة القراءة والبحث العلمي.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.