سهرات باريسية

الشاعر السوري بشير البكر: بين فرنسا والعرب أكثر من جسر تواصل

سمعي
بشير البكر (المصدر: موقع عرب 48)

تستضيف كابي لطيف الشاعر والكاتب السوري بشير البكر، نائب رئيس تحرير العربي الجديد، بمناسبة مشاركته في اللقاءات الشعرية التي تضمّنها مهرجان "قامات العنب"، في منطقة "شاريته سور لوار" الفرنسية.

إعلان

"عودة البرابرة" لقاءات شعرية تكسر الحواجز

قرأ البكر نصوصاً قديمة وأخرى جديدة كتبها في السنوات الأربعة الأخيرة، وهي نوع من التفاعل مع الثورة السورية اختارها من ديوانه الأخير "عودة البرابرة": كنت سعيدا بلقائي مع جمهور متنوّع بنفس الوقت قرأت قصائد بعضها مترجماً وغيرها جديد غير مترجم قرأتها بالعربية، ولاحظت أن هناك تجاوباً من قبل الجمهور للنص العربي غير المترجم. وأعتقد أنه يعود الى موسيقى وايقاع الشعر العربي والتجاوب ايضا مع اللغة العربية التي هي لغة شعرية بامتياز وحمّالة مشاعر."

هذه اللقاءات تكسر الحواجز
حول مشاركته في اللقاءات الشعرية في المهرجان قال الشاعر السوري: " لا أشارك كثيراً في مهرجانات بسبب انشغالي بالصحافة لكن أعتقد أن هذه المهرجانات ضرورية لأننا بحاجة من حين إلى آخر أن نمتحن نصوصنا مباشرة مع الجمهور لأنه يصل عادة الى الجمهور عن طريق النشر. هذه المهرجانات تكسر هذا الحاجز خاصة أن جمهور الشعر تراجع في السنوات الأخيرة بشكل كبير. اللقاء المباشر يخلق علاقة حوار حميم مع قارئ لا نعرفه وبنفس الوقت هذه المهرجانات هي فرصة ايضا ان نلتقي مع بعضنا البعض ككتاب ونتعرّف على أعمالنا وكي نرى اين وصلنا في الكتابة."

فرنسا بالدرجة الاولى بلد شعري
راى بشير البكر ان في فرنسا، مهرجانات كثيرة خاصة بالشعر، وهي بالدرجة الاولى بلد شعري. فالشعر الحديث يدين كثيراً لفرنسا من بودلير حتى شعراء القرن العشرين. بالتالي فرنسا بلد متلقّي للشعر، ونحن كعرب بيننا وبين فرنسا أكثر من جسر تواصل، وأحد هذه الجسور هو الشعر مثلا الشاعر الفرنسي أراغون يقول: «اللغة العربية هي أفضل لغة للشعر" مع أنه لم يقرأ العربية لكنه اقترب منها عندما كتب "مجنون إيلزا" التي هي عبارة عن نص محاكاة لسقوط غرناطة. بالنسبة للإيقاع هناك شعور أن هناك قرابة بين اللغتين الفرنسية والعربية."

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن